القاهرة - الأناضول
طالب وزيرا خارجية الكويت وقطر اليوم الاثنين المعارضة السورية بتوحيد الرؤى والأهداف من أجل إيصال رسالة تطمين إلى الشعب السوري في الداخل والخارج والمجتمع الدولي.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أمام مؤتمر المعارضة السورية بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي يهدف إلى مناقشة الوضع المستقبلي في سوريا.
ودعا العطية إلى توحيد رؤى المعارضة بشأن "استشراف مستقبل سوريا لصالح الشعب السوري"، مشيرًا إلى أن هذا ما ينتظره الشعب السوري من كافة أطياف وفئات المعارضة.
وأضاف أنه حتى يحقق هذا الاجتماع أهدافه "ينبغي أن يتخلى كافة الفرقاء عن اختلافاتهم، ووضع خارطة طريق تحدد ملامح المرحلة المقبلة تبنى على قرارت الجامعة العربية والأمم المتحدة".
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح عن الأمل في أن يخرج هذا الاجتماع بوثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة تحدد الأولويات، وتطمئن جميع الأطراف إلى أن المرحلة الانتقالية في سوريا سوف تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله.
وانطلقت اليوم الاثنين بالقاهرة أعمال مؤتمر المعارضة السورية لمناقشة وثيقة العهد الوطني وسبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها البلاد.
ويأتي هذا المؤتمر، الذي يُعقد بمنطقة القاهرة الجديدة، شرق العاصمة، بمشاركة 250 شخصية من أطياف المعارضة السورية من الداخل والخارج، إضافة إلى وزراء خارجية عرب ووزير خارجية تركيا.
ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين، الأولى وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدولة السورية الديمقراطية، والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.