الرباط/ الأناضول/ سارة آيت خرصة - قال الوزير المغربي المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الحبيب الشوباني، إنه يأمل في أن تسهم وكالة الأناضول للأنباء "بشكل فاعل في دعم الانفتاح الإعلامي بين المغرب وتركيا بعد سنوات من الانغلاق التاريخي".
ودعا الشوباني، خلال استقباله ممثل "الأناضول" في المغرب، إبراهيم قليج، اليوم الجمعة، الوكالة إلى المبادرة "بلعب دور محوري من أجل إنجاح مسلسل الانفتاح، وأن يصير المغرب عبر الأخبار التي تنشرها الوكالة حاضرا في المجتمع السياسي والاقتصادي والثقافي التركي". وأكد الوزير على "حاجة المغرب للاستفادة من الخبرات التركية في المجال الإعلامي، بحسب مراسلة "الأناضول".
كما نوَّه بالرؤية المئوية التي تسعى وكالة "الأناضول" إلى إنجازها في عام 2020، بالتزامن مع احتفالها بمرور 100 عام على إنشائها، معتبرا أن "الأناضول"، وأمام السباق المحموم دوليا حول صناعة الخبر من أجل خدمة السياسات، ستصبح "إضافة نوعية للمشهد الإعلامي في العالم العربي والإسلامي".
وأضاف الوزير أن "تركيا والمغرب يتقاسمان ذات العمق الحضاري والثقافي.. ومطالبان اليوم بتعزيز التعاون على كافة الجهات خاصة في المجال الإعلامي والثقافي، بعد أن اختارت تركيا أن تتوجه نحو الشرق، والمغرب بدوره اختار الانفتاح أكثر على تركيا".
من جانبه، قال ممثل وكالة "الأناضول" إبراهيم قليج إن الوكالة اختارت عبر استراتيجيتها المئوية في أفق سنة 2020 أن تنقل الخبر عن العالم العربي بدون وساطة، وأن تنفتح على الشعوب العربية والإسلامية بشكل مباشر.
وبعد تقديمه وشرحه للرؤية المئوية للوكالة وتوجهها الإعلامي، قدم قليج في نهاية اللقاء إلى الوزير المغربي الكتاب السنوي لوكالة "الأناضول" باللغة العربية، والذي يتضمن رصدا لأبرز أحداث عام 2012.