نواكشوط/ الأناضول/ سيدي ولد عبد المالك ـ قال وزير الدفاع النيجري كاريجو ماهمدو: "إن قوات فرنسية خاصة شاركت، فجر اليوم الجمعة، في العملية التي قادها الجيش النيجري لطرد جهاديين متحصنين في قاعدة "أكاديس" العسكرية، وموقع شركة "أريفا" الفرنسية بمنطقة "أرليت" شمالي البلاد.
ووقع في هذين الموقعين أمس تفجيران بسيارتين مفخختين أسفرا عن مقتل حوالي 23 شخصًا وإصابة آخرين بجراح.
وأعلنت كتيبة "الموقعون بالدماء"، المنشقة عن "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي" و"حركة التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا، مسؤوليتهما عن التفجيرين.
وقال ماهمدو، في تصريحات صحفية، إن العملية "أسفرت عن مقتل عشرة جهاديين، ثمانية منهم كانوا في القاعدة العسكرية، بينما كان الاثنان المتبقيان في موقع الشركة الفرنسية".
وأعلنت كتيبة "الموقعين بالدماء" أن التفجيرين يشكلان أول رد على التصريحات التي أدلى بها رئيس النيجر محمد يوسفو من باريس مؤخرًا، وأعلن خلالها القضاء على الإرهاب، مهددة الدول التي شاركت في العملية العسكرية في مالي بهجمات مباشرة.
ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني الذي يستهدف الدول المحيطة بمالي، والتي شاركت في التدخل العسكري الذي قادته فرنسا بداية يناير/كانون الثاني الماضي؛ لطرد الجماعات المسلحة من الشمال المالي، وذلك بعد عملية "عين أميناس" بالجزائر التي قتل فيها 37 رهينة احتجزهم مسلحون في الشهر نفسه.