هاجر الدسوقي
القاهرة- الاناضول
دعا وزير الداخلية المصري أحمد جمال الدين القوى السياسية المصرية إلى النزول للشارع من أجل تهدئة الرأي العام الغاضب من الفيلم المسىء لخاتم الأنبياء.
جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء خلال جولة تفقدية قام بها في منطقة المواجهات بين المتظاهرين والأمن قرب السفارة الأمريكية بالقاهرة.
وقال جمال الدين: "قوات الأمن باقية في أماكنها لمواجهة تراشق المتظاهرين بالحجارة ومحاولتهم اقتحام منطقة السفارة الأمريكية، وهو الأمر الذي لو حدث يمكن أن يحرج مصر دوليًا".
ودعا الوزير القوى الوطنية والرموز السياسية للتضافر والتدخل من أجل إنهاء الأزمة الحالية، قائلاً: "أناشد كافة القوى الوطنية والرموز السياسية، الجميع بلا استثناء، النزول للشارع من أجل تهدئة الرأي العام وإنهاء الأزمة".
وردًا حول الأنباء بشأن استخدام قوات الأمن الخرطوش والرصاص الحي ضد المتظاهرين، نفى الوزير ذلك بشكل قاطع، قائلاً لمراسلة الأناضول: "هل رأيتِ شيئًا بعينيكي أو سمعتي صوت رصاص؟"!
وأضاف أن "انسحاب قوات الأمن متوقف على تراجع المتظاهرين وإنهائهم لحالة التظاهر،" لافتًا إلى أنه لايزال يدرس الوضع لتحديد الخطوات الأمنية اللازمة للتعامل مع الأحداث.
وكان الوزير المصري قد قام بجولة تفقدية لمحيط السفارة الأمريكية وتفقد أحوال قوات الأمن، وعقد حديثًا جانبيًا في مدخل أحد الأبراج مع اللواء والضباط المتواجدين في مكان الحدث لبحث المستجدات.