بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال وزير الداخلية والبلديات اللبناني مروان شربل "إن القضاء سيتحرك بقوة وصرامة لوضع حد لمن يتسبب بالأحداث في طرابلس"، مشيرًا إلى أن "الوضع لم يعد يحتمل وهناك خوف من أن ينتقل التوتر إلى مناطق أخرى في الشمال اللبناني".
وبعد اجتماع أمني عقده اليوم السبت بمدينة طرابلس شمال لبنان والتي تشهد اشتباكات مسلحة بين مؤيدين للثورة السورية ومعارضين لها، قال شربل "لا تغطية سياسية للحوادث الأمنية في طرابلس أو في أي مكان بلبنان"، مشيرًا إلى أن "السياسيين في لبنان لا يقبلون أن يكون الحكم فيما بينهم البندقية"، كما أعرب عن خشيته من أن تفقد طرابلس الصوت المعتدل.
وتابع: "طرحت أن تكون مدينة صيدا (الواقعة في الجنوب اللبناني) منطقة عسكرية ولكن لسبب أو لآخر لم يتم الموافقة على اقتراحي، على الجميع أن يأخذ احتياطاته".
وأشار شربل إلى أنه في معالجته للأمور يستعمل الشدة مقرونة باللين، وقال: "أحاول حل الأمور بأقل خسارة ممكنة، الأمن ليس بالتراضي فهذا تعبير خاص بالحرب اللبنانية".
وتابع "أريد الحصول على نتائج بأقل خسارة ممكنة. وأي خطأ أمني يتطور إلى أمور أكبر. والأجهزة الأمنية تعالج المواضيع بحكمة والأمور ليست متروكة ويجب أن نجد لها حلاً نهائيًا، مع الإشارة إلى أنه بفضل الأجهزة الأمنية والجيش تتضاءل الخسائر".