رضا التمتام
تونس - الأناضول
دعا وزير الداخلية التونسي الأربعاء إلى "التعقّل في أي ردة فعل" ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرتها مجلة فرنسية اليوم.
وأكّد علي العريض، القيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، وجود دعوات كبيرة على صفحات المواقع الاجتماعية للاحتجاج ضد المصالح الفرنسية بتونس على رأسها السفارة الفرنسية.
جاء ذلك خلال جلسة مساءلة للعريض أمام المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان المؤقت) على خلفية أحداث اقتحام مقر السفارة الأمريكية في تونس، إذ دعا وزير الداخلية التونسي إلى ضرورة أن تكون أي ردّة فعل سلمية في أخذ المواقف ضد الإساءات إلى المقدسات بعيدًا عن العنف.
وأضاف أن "حق التظاهر السلمي مضمون إلا أن العنف مرفوض وسيُتصدّى له".
كما أشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أنه "يجب على المحتجين ضد الإساءة إلى النبي الوعي بأن من يقومون بحماية البعثات الدبلوماسية والطرق العامة لا يقبلون أيضًا المساس بمقدسات المسلمين".
وكثفت قوات الأمن التونسية اليوم من تواجدها أمام السفارة الفرنسية بتونس تحسبًا لأية مظاهرات كرد فعل على الرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرتها مجلة فرنسية اليوم.
وكانت مجلة "تشارلي إبدو" (Charlie Hebdo) الفرنسية قد نشرت في عددها الصادر الأربعاء رسومًا مسيئة للنبي محمد، وذلك في الوقت الذي لم تهدأ فيه بعد وتيرة احتجاجات أشعلها بث "الفيلم المسيء" الذي أنتجه بعض أقباط المهجر في الولايات المتحدة.
ويشهد الشارع التونسي حالة من الترقب بخصوص ردّة الفعل الممكنة ضد المجلّة الفرنسية وسط تخوفات من أن تعاد أحداث العنف التي وقعت أمام مقر السفارة الأمريكية الأسبوع الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء أنها ستغلق سفاراتها وقنصلياتها ومدارسها في نحو 20 دولة الجمعة المقبلة تخوفًا من المزيد من الاحتجاجات في العديد من الدول الإسلامية.