أروى الغربي
تونس - الأناضول
انتقد وزير الشؤون الإجتماعية في تونس خليل الزاوية التعددية النقابية في بلاده، مشيرا إلى أنها لم تضف للعمل النقابي سوى "المزايدات".
وقال خليل الزاوية، خلال مؤتمر صحفي أمس الأربعاء بالعاصمة تونس، إن الهياكل النقابية الموجودة في تونس "متشابهة"، مشدّدا على "ضرورة وضع مقاييس أوضح للتمثيل النقابي".
ونوه إلى أن "قانون الشغل يفرض على سلطة الإشراف أن تبرم اتفاقياتها مع الهيكل النقابي الأكثر تمثيلا أي الذي يضم أكبر عدد من الأعضاء".
وفي تصريحات لمراسلة الأناضول عقب المؤتمر الصحفي، قال الزاوية إن "الهياكل النقابية - رغم تعددها - تحمل نفس الأهداف باعتبارها تتفرع عن الإتحاد العام التونسي للشغل، وهو أول منظمة عمالية في تاريخ البلاد".
ويضم القطاع النقابي في تونس عددا من الهياكل النقابية بينها الإتحاد العام للشغل، الكنفدرالية العامة للشغل، اتحاد عمال تونس والذي يضم أيضا نسبة ليست بالقليلة من العمال التونسيين.
وحذر وزير الشؤون الاجتماعية من ا"الخلافات الحادة بين النقابات لأن ذلك من شأنه التأثير سلبا على العلاقات بين النقابات وأعضاءها"، معتبرا أن "التعددية النقابية لم تضف سوى المزايدات".
كما حذر العمال الذين ينتمون إلى نقابات "غير قانونية" باعتبار أن نشاطها النقابي غير خاضع للقانون والمراقبة، بحسب قوله.
يذكر أن اتحاد عمال تونس كان قد أسسه الأمين العام الأسبق للاتحاد العام التونسي للشغل إسماعيل السحباني في أول مايو/ أيار 2011، أما الكنفدرالية العامة التونسية للشغل فقد أسسها قيادي سابق في الاتحاد العام التونسي للشغل وهو الحبيب قيزة يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2006، ولم تحصل على الاعتراف القانوني إلا بعد ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.