صنعاء/الأناضول/ مأرب الورد - أشاد وزير الكهرباء والطاقة اليمني صالح سميع اليوم الأحد بالدعم التركي لليمن خاصة في مجالات الطاقة، ومساعدة أنقرة لصنعاء على تلبية احتياجاتها من الكهرباء.
وفي تصريحات خاصة لمراسل "الأناضول", قال سميع إن "الحكومة والشعب اليمنيين يقدرون بإجلال دعم الحكومة التركية في هذه المرحلة وهي تعبر عن تطور العلاقات الحميمية بين البلدين الشقيقين".
وحول نتائج زيارة وزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي تانيل يلدز, الذي غادر اليمن اليوم بعد زيارة استمرت يومين, أوضح الوزير اليمني, أنه "تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الكهرباء اليمنية ووزارة الطاقة والمصادر الطبيعية التركية تضمنت قيام الجانب التركي بإنشاء محطة توليد كهربائية في اليمن بقدرة توليدية تبلغ 163 ميجاوات تعمل بالديزل والمازوت والغاز الطبيعي وبتكلفة 200 مليون دولار بتمويل تركي عبر قرض ميسر تقدمه لليمن".
واعتبر الوزير اليمني هذه المحطة "فاتحة للتعاون مع الأشقاء في تركيا في مجال الكهرباء", ووصف زيارة الوزير التركي لليمن بـ"الناجحة"، كما كشف عن ترتيبات لزيارة وفد حكومي يمني لتركيا قريباً لـ"بحث مجال التعاون ليس في مجال الطاقة فحسب وإنما في مجالات أخرى"، دون أن يحدد موعدا للزيارة.
ودعا وزير الكهرباء اليمني, المستثمرين ورجال المال الأتراك إلى الاستثمار في اليمن بمجالات الطاقة والكهرباء, مؤكداً حاجة اليمن "لمساعدة أشقائنا الأتراك كوننا نحتاج إلى منظومة كهربائية جديدة لإحلالها بدلاً عن المنظومة القائمة ولكي نتمكن من رفع قدرتنا التوليدية من الطاقة الكهربائية خلال العشر السنوات القادمة إلى خمسة آلاف ميجاوات".
وأكد سميع على أهمية التعاون مع الجانب التركي في عملية الإحلال الجديدة وكذا فيما يتعلق بعمليات التوليد والتوزيع والنقل للطاقة الكهربائية، والاستفادة من الخبرات التركية في عملية التدريب والتأهيل للكوادر البشرية اليمنية وبما يمكن من النهوض بالقطاع الكهربائي.
وكان وزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي تانيل يلدز, شارك أمس في افتتاح منتدى الطاقة اليمني التركي الأول الذي نظمته وزارة النفط والمعادن بصنعاء بمشاركة 60 شركة يمنية وتركية تعمل في اليمن في مجال النفط والغاز والكهرباء والمعادن.