بيروت/ الأناضول/ بولا أسطيح - اعتبر وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل أن إطلاق الصاروخين صباح اليوم على ضاحية بيروت الجنوبية "عمل تخريبي ولا يرتبط بهوية معينة، وهدفه ضرب أمن واستقرار الناس في أي منطقة كانت".
وخلال تفقده موقع سقوط الصاروخين، دعا خليل في حديث للصحفيين "للابتعاد عن التحليلات والاتهامات بانتظار التحقيقات".
وقال "إن الدولة هي المسؤولة عن أمن الناس، وهذا العمل لا يمثل إلا الفتنة".
وشدّد خليل على "وجوب القيام بواجباتنا تجاه إجراء الانتخابات (البرلمانية) بغض النظر عن الأحداث".
وسقط صاروخان من طراز جراد صباح اليوم الأحد على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهي معقل أساسي لحزب الله حليف النظام السوري في مواجهته ضد قوات المعارضة المسلحة.
وجاءت الواقعة عقب ساعات من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أمس، أمام حشد من أنصاره في بلدة مشغرة في البقاع (شرقي لبنان) في ذكرى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو/ أيار 2000، قال فيه: "سوريا هي ظهر المقاومة ، لن أسمح بأن يتم كشف ظهر المقاومة، بما يحدث في سوريا"، معربا عن استعداده لإرسال آلاف المقاتلين من عناصره إلى سوريا لمقاتلة ما أسماها بـ"الجماعات التكفيرية المسلحة".