غزة / الأناضول / نادر الصفدي - اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، أن نجاح جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ نحو عامين "مرهون بوقف الاستيطان".
وقالت عشراوي، في تصريحات هاتفية لمراسل الأناضول إن "كيري لم يقدم خلال لقائه بالرئيس عباس (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) الخميس الماضي أي مبادرات جديدة، تتعلق باستئناف المفاوضات المتوقفة منذ أعوام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأكدت أن كيري الذي التقى عباس بالضفة الغربية المحتلة ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالقدس الخميس الماضي "يواصل جهوده وتحركاته على عدة مستويات، في محاولة لتقريب وجهات النظر الفلسطينية والإسرائيلية، حول رؤيته للعملية السلمية، وتحريك ملف المفاوضات من جديد".
وأضافت عشراوي أن "ملف المفاوضات وتحريك العملية السلمية، أمر معقد جداً، وكيري بحاجة لجهود كبيرة لإنجاح الاتصالات والتحركات التي يقوم بها".
وأوضحت أن "نجاح وفشل مهمة كيري مرتبط بالجهود التي يبذلها في مواجهة إسرائيل، وإلزامها بتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بعملية السلام، ووقف عمليات الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية".
وبينت أن "نجاح كيري في علاج تلك الملفات، يعني نجاحه في استئناف المفاوضات من جديد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية خلال الأيام الماضية أنباء عن طرح كيري لمبادرة جديدة على الرئيس عباس تقضي بأن "تقدم إسرائيل بوادر حسن نوايا من أجل العودة إلى مفاوضات السلام".
فيما نفى ذلك أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، وقال في حديث للإذاعة الفلسطينية الرسمية اليوم الأحد "كيري لم يقدم أي مبادرات أو أفكار جديدة للرئيس عباس تتعلق بملف المفاوضات".
كما استبعد عبد ربه إمكانية طرح مبادرة أمريكية لاستئناف المفاوضات، منتصف يونيو/ حزيران المقبل معتبرا أن هذا الموعد "قريب جدا ومبكر".
ويبذل كيري جهودا منذ 20 مارس/آذار الماضي للدفع باتجاه استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية والمتوقفة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول عام 2010 بسبب الخلاف على استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.