القاهرة/الأناضول/حازم بدر، هاجر الدسوقي - جدد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو التأكيد على ثبات موقف مصر من الأزمة السورية، وذلك خلال لقائه، عصر اليوم الأحد، الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا.
وفي بيان تلقى مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، قال عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية المصري شدد خلال المقابلة بمقر وزارة الخارجية بوسط العاصمة القاهرة على ثوابت الموقف المصرى من الأوضاع في سوريا، والمتمثلة في ضرورة الاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب السورى في التغيير والديمقراطية عبر عملية سياسية تنقل السلطة في سوريا بشكل يحفظ وحدتها الإقليمية، وضرورة خروج بشار الأسد ودائرته المقربة من الحكم.
وتحدثت تقارير صحفية، مؤخرا، عن حدوث تغيير في الموقف المصري من الأزمة السورية، وأن القاهرة بدأت تميل لفكرة بقاء الأسد حتى نهاية فترته الرئاسية، وهو ما نفته الخارجية المصرية في بيان أرسلته للصحفيين أول من أمس، وأعاد وزير الخارجية النفي ذاته في لقاء الإبراهيمي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أنه جرى أيضا خلال المقابلة استعراض نتائج الاجتماعات الدولية الجارية حول الشأن السورى، والتي يشارك فيها وزير خارجية مصر، ومن بينها اجتماع أبو ظبى الذى عقد الأسبوع الماضى، واجتماع عمان المقرر عقده الأربعاء المقبل، وذلك للإعداد للمؤتمر الدولي حول سوريا المزمع عقده خلال الأسابيع القادمة.
وبخصوص نفس الشأن قال مصدر دبلوماسي أممي إن الإبراهيمي طلب من وزير الخارجية المصري أن تقوم مصر بتقديم دعمها لإنجاح المؤتمر الدولي بشأن سوريا باعتبارها أحد أهم الأطراف المعنية بالقضية السورية.
ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي صباح غد الرئيس المصري محمد مرسي، بحسب آخر تنسيق لجدول أعماله، بحسب المصدر.
وأوضح المصدر الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته لحساسية المنصب أن الإبراهيمي سيتناول مع الرئيس مرسي آخر تطورات الأوضاع السورية والجهود الدولية المبذولة لإتمام المؤتمر الدولي وأنه سيناقش معه أهمية دفع مصر للحل السياسي الفترة المقبلة، وذلك من خلال تقديمها كامل الدعم للمؤتمر الدولي بشأن سوريا، والتعامل معه كخارطة طريق لسوريا، خاصة أنه بمثابة بارقة أمل لإنهاء الأزمة الراهنة.