ليث الجنيدي
عمان - الأناضول
أشاد وزير الإعلام الأردني الأسبق بالجهد الذي تبذله وكالة الأناضول للأنباء، مشيرًا إلى أن هذا الجهد "من شأنه أن يسهم في وضع حد لهيمنة وكالات الأنباء العالمية الكبرى على الأخبار".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الإثنين أوضح نبيل الشريف أن "الإنصاف يقضي بالقول إن تركيا بذلت جهودًا كبيرة خلال العام الجاري لمد جسور التواصل الثقافي مع العالم العربي من بينها إطلاق خدمة البث باللغة العربية بوكالة الأناضول".
وأضاف أن "الوكالة تنقل مجريات الأحداث في معظم العواصم العربية، وهو جهد طيب من شأنه أن يسهم في وضع حد لهيمنة وكالات الأنباء الدولية الكبرى على الأخبار العالمية حيث أصبح مواطنو العالم الثالث لا يعرفون ما يجري في دولهم إلا من خلال هذه الوكالات العالمية ويرون العالم بعيونها".
وعلى صعيد متصل لفت الشريف إلى أن "العلاقات السياسية بين الدول العربية وتركيا تكاد تكون متطابقة في الكثير من القضايا والملفات"، مشيرًا إلى أن "أحداث الربيع العربي ووصول التيارات الإسلامية إلى السلطة في بعض الدول العربية وتعثر التجربة في بعض الدول وارتكاب بعض رموز السلطة الجدد أخطاء في الممارسة السياسية أضافت إلى رصيد حزب العدالة والتنمية التركي في البلدان العربية خصوصًا أنه يقدم تجربة ناجحة في المزاوجة بين الإسلام والحياة المدنية، وترسخ في وجدان الكثيرين في العالم العربي".
وتابع أن "هذا المزيج السحري الذي يقدمه حزب العدالة والتنمية هو الترياق الشافي لحالة الاستعصاء السياسي الذي تعاني منه بعض الدول العربية التي وصل فيها الإسلاميون إلى السلطة".
وفي سياق قريب بين الشريف أن "العلاقات الاقتصادية بين العرب والأتراك شهدت هي الأخرى تطورًا ملحوظًا في مجالات عديدة مؤخراً، مستفيدة من نمو العلاقات السياسية".