القاهرة - الأناضول
كوثر الخولي
اعتبر الناشط السياسي المصري وائل غنيم أن المجلس العسكري الحاكم حاليًا لن يتخلى عن السلطة رغم إجراء انتخابات الرئاسة.
وعلق غنيم على جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة على فيس بوك بقوله: إن المشهد الحالي يشير إلى أن المجلس العسكري لن يسلم السلطة، ولن يعود لمهامه الأساسية بعد انتخاب الرئيس.
ودلل غنيم على ذلك بقوله: لم يتم الإعلان حتى الآن عن الموعد المحتمل لانتخابات جديدة لمجلس الشعب (غرفة البرلمان الأولى) بعد حله، لأنه يستلزم أولاً إصدار قانون انتخابات جديد. وبالتالي فنحن نتحدث عن بضعة شهور حتى يكون لدينا برلمان منتخب.
وقال مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد": بعيدًا عن مشهد الصناديق الجاري حاليًا يجب أن نفكر قليلاً في أن الثابت من المشهد الآن أننا ننتخب رئيسًا لمصر في غياب دستور يحدد صلاحيات الرئيس، وفي غياب مجلس شعب وفي وجود مجلس عسكري يمتلك السلطة التشريعية.
وأكد غنيم: أن قانون الضبطية القضائية، الذي يعطي الجيش حق توقيف مدنيين، يعني أن المجلس العسكري بما لديه من قوات منظمة هو الذي يمتلك عمليًا الملف الأمني في المرحلة القادمة ولحين كتابة الدستور على حسب ما جاء في القانون الذي شرعه وزير العدل، وهذا الملف هو من أهم الملفات السيادية.
وأشار إلى أن اللجنة التأسيسية للدستور والتي تم تشكيلها من قبل مجلس الشعب قد يتم حلها مرة أخرى بقرار من القضاء الإداري. وبالتالي يعني هذا أننا سندخل في متاهة مرة أخرى قد تنتهي بأن يقوم المجلس العسكري نفسه بتشكيل اللجنة التأسيسية للدستور في غياب البرلمان وصلاحيات محددة للرئيس المقبل.
واختتم حديثه بقوله: إنها دعوة للتفكير.
ك خ/حم