صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
حمَّل صلاح سلطان، الأمين العام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر، التابع لوزارة الأوقاف، الرئيس المصري، محمد مرسي، مسؤولية التدخل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وقال سلطان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المجلس في القاهرة، اليوم الخميس، لدعم الأسرى إن على مرسي إعلان موقف تجاه إنقاذ من أشرفوا على الموت، ومنهم الأسير سامي العيساوي المضرب منذ أكثر من 200 يوم.
وأضاف سلطان أن مرسي بصفته كمسلم وكرئيس منظمة المؤتمر الإسلامي أن يقوم بالضغط على "الكيان الصهيوني الذي يمارس أقسى التجاوزات في حق الإنسان الفلسطيني، والسجناء خاصة".
ووجه المسؤول المصري رسالة إلى إسرائيل قائلا: "ما لم تنته إسرائيل عن سياستها واستهداف المسجد الأقصى فكل الخيارات مفتوحة لمواجهتها".
من جانبه أكد نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الفلسطينية، خلال المؤتمر أن الإضراب الذي يقوم به بعض الأسرى في السجون الإسرائيلية هو "دعوة للعالم أجمع وللعرب خاصة بعدالة القضية الفلسطينية، وإنذار لخطورة ممارسات إسرائيل تجاه فلسطين والمسجد الأقصى".
وأشار عزام إلى وجود 5 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وعن الدور المصري في هذا الاتجاه قال إن الحركات الفلسطينية "تقدر موقف مصر عقب الثورة (ثورة 25 يناير المصرية) في دعم القضية الفلسطينية"، مؤكدا أن المنطقة العربية "تحاول استعادة روحها كي تتمكن من حسم الصراع مع إسرائيل لصالحها".
ويُضرب أربعة من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية عن الطعام؛ احتجاجًا على سوء الأوضاع والمعاملة بتلك السجون والمعتقلات، أطولهم مدة في الإضراب حتى الآن هما سامر العيساوي وأيمن الشراونة.