مصطفى حبوش
غزة ـ الأناضول
قال رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية إن "الزيارات الأمريكية المكثفة للمنطقة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ومعالجتها وفق المنظور الأمريكي".
جاء ذلك في كلمة لهنية على هامش مهرجان للتضامن مع الأسرى بالسجون الإٍسرائيلية نظمته الحركة النسائية التابعة لحركة "حماس" اليوم الخميس بمدينة غزة بعنوان "شهداؤنا أسرانا.. مسرانا إنا باقون على العهد".
وأوضح رئيس وزراء حكومة غزة أن "الزيارات الأمريكية المكثفة للمنطقة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ومعالجتها وفق المنظور الأمريكي المشبوه، وإعادة الحياة للمفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وتعطيل مسار المصالحة الفلسطينية، وإفشال الثورات العربية".
وشدد هنية على أن "كافة المحاولات الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية والثورات العربية ستفشل".
وتابع: "نشاهد التحرك الأمريكي المشبوه في المنطقة الذي يحاول استئناف المفاوضات ومسيرة التسوية، هناك حراك أمريكي أوروبي واضح مبني على مسارين، الأول سياسي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والثاني اقتصادي يقوده توني بلير ممثل اللجنة الرباعية الدولية".
وأضاف: "هناك محاولات أمريكية أوروبية للقفز على الثوابت والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وهي محاولة بائسة، وهناك محاولات أخرى لضخ الدماء في عروق جثة المفاوضات الميتة على حساب قضيتنا وعلى حساب الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأكد أن التحرك الأمريكي الغربي الجديد "يحاول أن يطمئن إسرائيل في ظل ثورات الشعوب العربية، وفي ظل التوتر الذي يحيط بها".
ودعا هنية إلى بناء إستراتيجية فلسطينية عربية قائمة على التمسك بالثوابت والحقوق والمقاومة لمواجهة تلك التحركات الأمريكية الغربية.
ومؤخرًا زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلاً من إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والأردن، وهي الزيارة التي أعقبتها أخرى لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري لكل من الضفة الغربية وإسرائيل، وتطرقت الزيارتان إلى سبل إحياء عملية السلام.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2010، علقت السلطة الفلسطينية مشاركتها في المفاوضات المباشرة للسلام مع إسرائيل بسبب رفض الأخيرة في حينها تمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني الذي اتخذته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 وانتهى في سبتمبر/ أيلول 2010.