وبدا مطار بيروت، الأثنين، خاليا من المسافرين بعد تحذير عدد من الدول رعاياها من السفر إلى لبنان، فيما علقت وزارة التربية دوام المدارس والجامعات ليوم واحد وطلبت من الطلاب التزام منازلهم.
ويعتبر الشيخ أحمد عبد الواحد، الذي يتحدر من مدينة عكار شمال لبنان من الرموز السنية في البلاد وأحد أهم المؤيدين للثورة السورية.
وتتضارب الروايات بشأن مقتل عبد الواحد برصاص الجيش، ففي حين تقول مصادر في الجيش إنه لم يمتثل للأوامر بالتوقف عند الحاجز، قال أحد مرافقيه إنه امتثل للأوامر وأنه تعرض للإهانة من قبل عناصر الجيش قبل أن يتوتر الموقف ويتم إطلاق النار عليه بعد انطلاقه في سيارته.
وقال مصدر مقرب من الشيخ لوكالة الأناضول، طلب عدم ذكر اسمه إن "ما حدث عملية اغتيال واضحة ورسالة إمن سوريا عبر حلفائها في لبنان لكل من يحاول دعم الثورة السورية، لا سيما في المناطق الشمالية المتاخمة للحدود السورية" في إشارة إلى عمليات إيواء اللاجئين الفارين من سوريا، وعمليات تهريب السلاح إلى الجيش السوري الحر.
وقام شبان غاضبون بالتظاهر وقطع الطرق في عكار وطرابلس شمال لبنان فور انتشار نبأ مقتل الشيخ عبد الواحد، ولم يلبث أن انتقل التوتر مساء الأحد إلى وسط العاصمة بيروت.
ورغم محاولات احتواء الموقف التي قادها سياسيون، وإصدار قيادة الجيش اللبناني قرارا بالتحقيق الفوري بمشاركة النيابة العامة، إلا أن حالة الاحتقان والتوتر تسيطران على المشهد اللبناني المؤهل للانفجار.