هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
عاد الهدوء الحذر، صباح اليوم السبت (7:30 تغ)، إلى مناطق عدة في وسط العاصمة المصرية القاهرة كانت قد شهدت أحداث عنف أمس في الذكرى الثانية لأحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
لكن مناوشات لا زالت تجري بشكل متقطع بين قوات الأمن ومتظاهرين في شارعين بمحيط ميدان التحرير، وسط القاهرة، بحسب مراسلة الأناضول.
ومنذ صباح اليوم، بدأت حركة المرور في مترو الأنفاق تسير على طبيعتها بعدما توقفت لساعات مساء أمس من قبل مجموعات من المتظاهرين الذين نزلوا على قطبان المترو في عدة محطات.
كما عادت حركة المرور إلى طبيعتها أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي "ماسبيرو"، الذي يبعد بنحو مئات الأمتار من ميدان التحرير، والذي شهد مناوشات بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا يحاولون اقتحام المبنى. وأقامت قوات الأمن جدارًا خراسانيًّا أمام مبنى "ماسبيرو" لصد أي محاولة لاقتحامه.
كذلك عادت حركة المرور إلى طبيعتها على كوبري 6 أكتوبر، وسط القاهرة، الذي قام متظاهرون بقطعه أمس.
وبعد مظاهرة حاشدة أمس، بقى في ميدان التحرير صباح اليوم عدد من خيام الاعتصام المستمر منذ الشهر الماضي، وبداخلها وحولها عشرات المعتصمين. وأبقى المعتصمون مداخل الميدان مغلقة أمام حركة المرور بالمتاريس وأجولة الرمال.
في المقابل، يشهد شارع قصر العيني المؤدي إلى الميدان من ناحية الجنوب مناوشات متقطعة ومحدودة بين المتظاهرين الذين يقذفون أفراد الشرطة بالحجارة، في حين ترد الأخيرة عليها بالحجارة كذلك لتفريق المتظاهرين.
وفي الشارع القريب له، الشيخ ريحان، المؤدي إلى ميدان التحرير، تجددت مناوشات بين المتظاهرين وأفراد الشرطة بتبادل إلقاء الحجارة.
وشهد محيط وزارة الداخلية، المتواجدة في طرف نفس الشارع، تكثيفًا أمنيًّا ملحوظًا من خلال الأسلاك الشائكة في المداخل المؤدية للوزارة.
وأسفرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة في عدة مدن مصرية بالأمس عن مقتل 9 و584 مصابًا، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية في تصريحات لمراسلة الأناضول صباح اليوم.