وليد فودة- مصطفى ندا
القاهرة- الأناضول
حكمت محكمة جنايات بورسعيد شمال مصر اليوم السبت بإعدام 21 متهما في أحداث استاد بورسعيد من بين المتهمين بالقضية البالغ عددهم 72.
وقررت المحكمة إحالة اوراق المتهمين ال21 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه بشأن الحكم في قراراها على أن تصدرها حكمها الرسمي يوم 9 مارس / آذار المقبل.
والمحكوم عليهم ليس بينهم شرطي واحد وجميعهم من ألتراس ومشجعي فريق المصري البورسعيدي، بحسب مصادر قضائية لمراسل الأناضول.
وضمت قائمة المتهمين في الحادثة 6 من القيادات الأمنية السابقين .
ولدى النطق بالحكم تراوحت ردود الفعل أهالي المتهمين الذين دخلوا في نوبات بكاء هستيرية وفي صراخ وبين أهالي الضحايا الذين هتفوا "الله أكبر" احتفاء بالحكم الذي يعد أحد أكبر أحكام الإعدام في تاريخ مصر الحديث.
وكرر القاضي اسماء عدة متهمين نتيجة لاعتراضات أهالي المتهمين ومقاطعته مما اثار جدلا حول عدد المحال أوراقهم إلى المفتي.
وقتل 74من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/شباط الثاني 2012.