هاجر الدسوقي
القاهرة-الأناضول
ساد هدوء حذر بميدان التحرير بوسط القاهرة في "مليونية يوم الخلاص"، حتى ظهر اليوم الجمعة، مع غياب ملحوظ للمظاهرات، حيث اختفت اللافتات والشعارات المرفوعة في أنحاء الميدان، فيما لم تبدأ المنصة الرئيسية الاستعدادات لاستقبال المسيرات التي تنظّمها جبهة الإنقاذ المعارضة وقوى سياسية أخرى.
وتنطلق، اليوم، مسيرتان عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود (غرب القاهرة) ودوران شبرا (شمال القاهرة) إلى ميدان التحرير، فيما تنطلق مسيرتان من مسجد النور (وسط القاهرة) ومسجد رابعة العدوية (شرق القاهرة) إلى القصر الرئاسي المعروف باسم الاتحادية.
وترفع القوى المشاركة في المظاهرات عدة مطالب أهمها: تشكيل حكومة إنقاذ وطني، وتشكيل لجنة لتعديل المواد الخلافية في الدستور الجديد، وإزالة آثار الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وإقالة النائب العام الحالي طلعت عبدالله.
وشهد ميدان التحرير تواجدًا مكثفًا للجان الشعبية التي أغلقت كافة المداخل المؤدية للتحرير، ووضع حواجز معدنية بمختلف المداخل، بالإضافة إلى قيام عمال النظافة بأعمالهم إلى جانب انتشار الباعة الجائلين.
كذلك شهد كل من ميدان سيمون بوليفار، ومنطقة القصر العيني وشارع محمد محمود، المتفرعين من الميدان، هدوءًا حذرًا، مع عدم تواجد لقوات الأمن وتركزهم في الشوارع الداخلية المؤدية لمقري السفارتين الأمريكية والبريطانية.
ومن المنتظر أن يمتلئ الميدان بالمتظاهرين مع اقتراب العصر، كما هو معتاد في المليونيات؛ حيث تخرج المسيرات باتجاه الميدان عقب صلاة الجمعة، وتبدأ في الهتاف بمطالبها كما حدث الجمعة الماضي.
من ناحية أخرى، ساد محيط قصر الاتحادية الرئاسي هدوء تام مع غياب واضح لقوات الأمن التي تتركز بالمحيط، في مقابل زيادة أعداد خيام المعتصمين.
وإلى جانب جبهة الإنقاذ – التي تضم قوى المعارضة السياسية الرئيسية - تشارك في هذه المسيرات قوى سياسية وشبابية أخرى من بينها: الجبهة الحرة للتغيير السلمي، وحركة 6 أبريل/ جبهة أحمد ماهر، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وحركة ثورة الغضب المصرية الثانية، واتحاد شباب الثورة، وألتراس برادعاوي.