حازم بدر
القاهرة- الأناضول
"لن نعول كثيرًا على المجتمع الدولي، وسنهتم أكثر بالثوار والداخل السوري".. كانت هذه أهم ملامح الرؤية السياسية للائتلاف السوري في المرحلة المقبلة، والتي خلص إليها اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف، الذي اختتم أعماله في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس.
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، قال البيانوني نائب المراقب العام لإخوان سوريا وعضو الهيئة: "بعد عامين من الثورة أدرك الائتلاف أنه ينبغي ألا نعول كثيرًا على المجتمع الدولي، ونهتم أكثر بالثوار والداخل السوري".
وجدد الائتلاف السوري، خلال الاجتماع، موقفه بالترحيب بأي حل سياسي، بشرط أن يرقى هذا الحل لمستوى تضحيات الشعب السوري.
وقال البيانوني: "انطلاقًا من هذا المبدأ جددنا في رؤيتنا السياسية للمرحلة المقبلة موقفنا الرافض لأي حل لا يتضمن رحيل بشار الأسد وعصابته.. كما جددوا رفضهم للتفاوض مع بشار الأسد".
وبدأت الهيئة السياسية للائتلاف اجتماعها بمناقشة المبادرة التي أطلقها معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف، والتي لا تستبعد التفاوض مع بشار الأسد نظير شروط تضمنتها، وهي إطلاق سراح مائة وستين ألف معتقل من السجون، وأولها النساء ومعتقلو المخابرات الجوية وسجن صيدنايا بريف دمشق، ومنح كافة سفارات النظام جميع السوريين الذين انتهت جوازات سفرهم جوازات جديدة أو تمديدها لمدة سنتين على الأقل.