أحمد عطية
القاهرة - الأناضول
سادت حالة من الهدوء التام في محيط قصر الاتحادية الرئاسي بمصر، صباح اليوم السبت، بعد اشتباكات عنيفة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
وبحسب مراسل الأناضول، قامت عناصر الأمن بفتح الطريق في شارع الميرغني، المطل على القصر، بعد أن كان مغلقا، طيلة يوم أمس، بالأسلاك الشائكة والجدران العازلة التي أقيمت للحيلولة دون تطور الاشتباكات، واقتحام أسوار القصر.
وأصيب 3 ضباط ومجندان بطلقات خرطوش أمس جراء الاشتباكات أمام الاتحادية، وتم نقلهم إلى مستشفي الشرطة بمدينة نصر (شرق القاهرة)، بحسب مسئول في مرفق الإسعاف.
واصطف العشرات من المعتصمين أمام 10 خيام على الرصيف المواجه لإحدى بوابات القصر لمراقبة الأوضاع. وبدأ هؤلاء المحتجين اعتصامهم في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ اعتراضا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري في 22 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل أن يلغيه في وقت لاحق مبقيا على أثاره.
في المقابل، وأسفل أسوار قصر الرئاسة اصطفت تشكيلات عسكرية من الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب)، التي أغلقت البوابة الرابعة للقصر تماما بعد إحاطتها بالأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية.
فيما انتظمت حالة المرور في الشوارع المحيطة بالقصر (الميرغني ، الأهرام، إبراهيم اللقاني)؛ بعدما أزيلت الأسلاك الشائكة من منتصف الطريق.
وكان آلاف المتظاهرين نظموا مسيرات احتجاجية أمس في الذكرى الثانية للثورة اتجهت من بعض المساجد والميادين بالعاصمة واتجهت إلى قصر الاتحادية، وتطور الأمر في المساء ليشهد محيط القصر اشتباكات متبادلة بين المحتجين وقوات الأمن.