علي عليان
القاهرة - الأناضول
ربما لن يعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى واشنطن بإنجاز واضح في عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية كما يقول المراقبون، ولكنه سيعود بهدايا له ولأسرته ولكلبه أعدّتها "سارة" زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، أهدى نتنياهو، مساء أمس، أوباما شريحة إلكترونية تضم صورًا ضوئية لوثيقتي استقلال الولايات المتحدة الأمريكية 1776، وإعلان إقامة إسرائيل وفق قرار تقسيم فلسطين الذي أصدرته الأمم المتحدة عام 1948.
وقال أوباما لنتنياهو إنه "سيحتفظ بالهدية خلافًا لبعض الهدايا الأخرى التي يتلقاها".
في المقابل، أهدى أوباما نتنياهو قطعة خشبية تجسّم أحد أقدم كنيس يهودي في الولايات المتحدة، وعليها كلمات محفورة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج واشنطن.
وبحسب صحف غربية صادرة الأربعاء بينها صحيفة "جارديان" البريطانية، فإن سارة نتنياهو أعدت مجموعة من الهدايا لكي يصطحبها أوباما معه لدى عودته لواشنطن إحداها لزوجة الرئيس الأمريكي ميشيل أوباما من ضمنها طبق تقليدي يُستخدم في احتفالات عيد الفصح الذي يبدأ الأسبوع القادم، كما ستحصل كل من ابنتي أوباما ساشا وماليا على سلاسل معلق بها قيثارة داود.
أما كلب أوباما فسيحصل على لعبة مضغ على هيئة شطيرة هامبورجر، بحسب المصدر نفسه.
وكانت صفحة نتنياهو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قد دعت زوارها للمشاركة باقتراحاتهم للهدايا.
ويقول محللون غربيون إن زيارة أوباما تهدف بشكل رئيسي إلى إعادة الود بين أوباما ونتنياهو ومحاولة من قبل الرئيس الأمريكي لاستعادة شعبيته في إسرائيل.