خالد الزغاري
القدس- الأناضول
أثنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الجيش الإسرائيلي بعد سيطرته ظهر اليوم على سفينة "إستيلا" الإغاثية وهي في طريقها لقطاع غزة.
وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها القناة السابعة الإسرائيلية: "الأشخاص على متن السفينة يعرفون أن غزة لا تواجه أزمة إنسانية، وكل هدفهم هو الاستفزاز والافتراء على اسم إسرائيل"، مضيفا: "إذا كانت حقوق الإنسان حقيقة مهمة لهؤلاء النشطاء كان عليهم الإبحار لسوريا" .
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن بلاده "ستواصل الدفاع بقوة عن حدودها".
وفي وقت سابق من اليوم، قال مصطفى البرغوثي، النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني، لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن الجيش الإسرائيلي حاصر السفينة "إستيلا" بست قطع بحرية، وهي الآن في طريقها إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، 60 كم غرب مدينة القدس من ناحية البحر المتوسط، و"سيقوم الجيش الإسرائيلي بمصادرتها كالعادة".
وأضاف البرغوثي، الذي كان على اتصال مع ركاب السفينة حتى مهاجمتها، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بمصادرة السفينة "إستيلا"، وترحيل ركابها، كما اعتاد في مثل هذه الحالات.
وبحسب البرغوثي يوجد على متن السفينة 30 متضامنا من: فنلندا، وإيطاليا، والنرويج، والسويد، وكندا، وبريطانيا، وثلاثة متضامنين إسرائيليين، يدعى أحدهم جونثان شابيرا.
وحذرت دراسة أعدها مختصون في الأمم المتحدة منذ شهرين من أن قطاع غزة القابع تحت الحصار منذ عام 2007 سيواجه كارثة إنسانية محققة بحلول العام 2020، في كافة المجالات إذا لم يتم إنهاء الحصار، والتدخل العاجل لإنقاذ قطاعات الخدمات المختلفة من التدهور والانهيار المتوقع.