خالد زغاري
القدس - الأناضول
وصل إلى ميناء "أشدود" الاسرائيلي مساء اليوم سفينة "إيستلا" التي كانت متجهة إلى قطاع غزة قبل أن تستولى عليها البحرية الاسرائيلية وتغير وجهتها.
وبحسب إذاعة الجيش الاسرائيلي لم يعثر على "أية أدوية أو مساعدات إنسانية على متن السفينة"، مشيرة إلى أنه سيتم إبعاد النشطاء الذين كانوا على متنها لبلادهم، فيما سيقدم الإسرائيليون الثلاثة (الذين كانوا ضمن المتضامنين على متن السفينة) للقضاء الإسرائيلي".
ولم يتمكن الصحفيون الموجودون بالميناء من رؤية السفينة بوضوح بسبب الظلام.
وأعلن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن البحرية الإسرائيلية استولت على سفينة "إيستلا" في المياه الإقليمية لقطاع غزة بدعوى أنها حاولت خرق الطوق البحري المفروض على القطاع.
وأضاف أدرعي في تصريحات صحفية أن الاستيلاء على السفينة تم وفقا لقرار اُتخذ على المستوى السياسي، وبناء على القانون الدولي بعد توجيه جميع الدعوات والرسائل للسفينة كي تتراجع عن المضي نحو شواطئ غزة.
وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية الفنلندية، التي ترفع السفينة علمها، الأسبوع الماضي أن إسرائيل وجهت إليها خطابًا، حذرت فيه من أنها ستتحرك لمواجهة السفينة "إيستلا"، مشيرة إلى أن إسرائيل لم توضح الكيفية التي ستواجه بها السفينة.
وانطلقت "إيستلا"، من مدينة "أميا"، الواقعة في شمال السويد، في العشرين من شهر يونيو/حزيران الماضي، وعلى متنها 20 ناشطًا سياسيًا، للتعريف بمعاناة سكان غزة تحت الحصار، وإيصال المساعدات لهم.
ويتواجد على متن السفينة العديد من الفنانين، والموسيقيين، والصحفيين، والأكاديميين، وأعضاء البرلمان، من السويد وفنلندا والنرويج وكندا وإسبانيا وأمريكا واليونان وإسرائيل.
وتهدف السفينة للتضامن مع قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل منذ عام 2007 ، وتوصيل مساعدات مادية للقطاع، بينها: الإسمنت ولوازم خاصة بالأطفال.