الأناضول – اسطنبول
هـشـــام شـــعبـانـي
وأوضح "سلام محمّد" الناطق باسم شبكة شام الإخبارية، لمراسل وكالة الأناضول، في اتصال هاتفي، أن إشتباكات عنيفة دارت في المخيمات التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون، جنوب العاصمة السورية دمشق، كمخيم اليرموك والتضامن وفلسطين، إضافة إلى إشتباكاتٍ عنيفة دارت بين عناصر الجيش الحر وميليشيات الشبيحة التابعة لنظام الأسد في شارع نسرين التابع لمخيم التضامن.
وذكر "محمّد"، أن الإشتباكات الدائرة في المخيمات وفي أحياء الحجر الأسود والقدم والعسالي، أدت إلى موجات نزوح من قبل السكان، إذ لجأ ما يقارب من 2000 فلسطيني إلى لبنان، فيما أجبر أبناء الجولان القاطنين إلى جانب أخوتهم الفلسطينيين في المخيمات، على اللجوء إلى محافظة القنيطرة، التي سيطر الجيش الحر على العديد من قراها وبلداتها.
وأشار "محمّد"، أن النظام يواصل إرسال تعزيزاته لتطويق المخيمات الفلسطينية جنوب العاصمة، تجهيزاً لاقتحامها، بالتزامن مع قصف جوي عنيف، تنفّذه طائرات النظام، إضافة إلى قصف بواسطة قذائف الهاون وراجمات الصواريخ، ما خلف أضراراً بالغة في أحياء الحجر الأسود والتضامن على وجه التحديد.
ونوه "محمّد"، أن قوات النظام أرسلت تعزيزات كبيرة، باتجاه داريا جنوب العاصمة، التي تشهد إشتباكاتٍ عنيفة، في الوقت الذي شهد فيه حي القابون، وسط العاصمة دمشق، إنفجار سيارة مفخخة، قرب المؤسسة الإستهلاكية العامة، جرح على إثرها، عدد من الأشخاص تواجدوا في المكان، المجاور لمقر حزب البعث.
وتحدث "محمد"، عن اشتباكات عنيفة دارت في الزبداني، بريف العاصمة ، فيما تمكن الجيش الحر من قتل ضابطين رفيعي المستوى، أحدهم عميد والآخر عقيد.
وأفاد الناطق باسم شبكة شام الإخبارية، أن اشتباكاتٍ عنيفة تزامنت مع غارات جوية نفذتها طائرات النظام على عدد من قرى وبلدات الغوطة الشرقية، استخدم خلالها قنابل فراغية أدت إلى خسائر كبيرة في ممتلكات المدنيين في عربين وحرستا وحي القابون.