رام الله/الأناضول/علاء الريماوي- قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، زئيف إيلكين، اليوم الأربعاء "إننا لن نوافق على تغيير قواعد اللعبة في هضبة الجولان، وإسرائيل سترد بصرامة على أي إطلاق نار باتجاه قواتها من الأراضي السورية".
وأضاف، في تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة، أن أي اعتداء في هضبة الجولان، وأي محاولة لنقل أسلحة حديثة إلى حزب الله اللبناني سيلزم إسرائيل بالرد.
وتابع: "نظام بشار الأسد ليس معنيًّا بالمواجهة مع إسرائيل حاليًا؛ لأنه أصبح على وشك الانهيار".
وأعلن جيش النظام السوري، الثلاثاء، أنه دمّر عربة إسرائيلية بعد تجاوزها خط وقف إطلاق النار باتجاه قرية بئر عجم التي تقع في الجزء المحرر من الجولان.
وأضاف الجيش، في بيان صادر عن قيادته العامة، أن "وحدات تابعة له قامت بتدمير العربة بعد تجاوزها لخط وقف إطلاق النار في الساعة 22.10 تغ عند قرية بئر عجم.
لكن صحيفة معاريف الإسرائيلية قالت إن إسرائيل عليها تقييم ما جرى من إعلان سوري رسمي عن استهداف السيارة العسكرية الإسرائيلية، وحذّرت من تغيّر قواعد اللعبة في العلاقة مع النظام السوري.
من جانبه، قال سياسي إسرائيلي، لوسائل الإعلام الإسرائيلية، إن إسرائيل ستضطر من الآن فصاعدًا الأخذ بالحسبان رد فعل سوري محتمل على أي عملية عسكرية إسرائيلية قد تستهدف شحنات الأسلحة المنقولة من سوريا إلى لبنان.
من جهتها، قالت صحيفة يديعوت أحرنوت، في عددها الصادر اليوم: "لا يمكن لإسرائيل التسليم بأن سوريا يمكنها الرد على أي عملية للجيش الإسرائيلي على شحنات الصواريخ المنقولة لسوريا، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بمعالجة أي توجّه من قبل سوريا بهذا الخصوص".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون حذّر، في وقت سابق، من ارتفاع وتيرة استهداف منطقة الجولان، مهددًا بأن الجيش سيرد على مصادر النيران بقوة، قائلاً إن "إسرائيل لا تسعى للتدخل في الشأن السوري، لكنها لن تسمح بنقل المعارك من سوريا إلى هضبة الجولان".
وتشهد الحدود السورية الإسرائيلية تواجدًا عسكريًّا إسرائيليًّا كبيرًا؛ تحسبًا لأي تصعيد سوري تجاه إسرائيل ردًا على اتهامات سورية لتل أبيب باستهداف أراضيها بغارات في الفترة الأخيرة.