نواكشوط، الأناضول- اتهم النائب الإسلامي ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل ولد منصور، الحكومة الموريتانية بالتورط في الأزمة السياسية و الأمنية التي تمر بها جمهورية مالي.
و قال ولد منصور أثناء مداخلة له في البرلمان الموريتاني ظهر اليوم الاثنين إن الحكومة الموريتانية لعبت دورا كبيرا في خلق حالة الاضطراب الأمني السائدة في شمال مالي، وإنها مسؤولة بشكل مباشر وغير مباشر عن الأوضاع في الجارة الإفريقية.
وأضاف أن عمليات الجيش الموريتاني ضد عناصر "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" على الأراضي المالية ساهمت في خلق ما أسماه "دولة القاعدة الجديدة" التي تبسط نفوذها وسيطرتها على شمال مالي.
ويقام منذ يومين بمنطقة إنبيكت لحواش بشرق موريتانيا مؤتمر للقبائل العربية بمنطقة أزواد، الناقمة على سيطرة القاعدة في شمال مالي.
ويتخوف مراقبون من أن تكون هذه الخطوة بداية في دفع و تسليح هذه القبائل من قبل النظام الموريتاني لمواجهة تنظيم القاعدة.
وتتحدث مصادر إعلامية محلية عن تأييد فرنسا والولايات المتحدة لقرار الحرب على القاعدة، وتضيف ذات المصادر أن هاتين القوتين العظميين تدفعان منذ أيام لإقناع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بتزعم الحرب على القاعدة بعد أن رفضت ذلك دول أخرى في المنطقة.