خالد زغاري
القدس- الأناضول
تقيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر مهرجان "الأقصى في خطر" الجمعة المقبلة في مدينة أم الفحم للتذكير بالمخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى ولنصرة محمد خاتم المرسلين.
وفي دعوة وجهتها اليوم الثلاثاء، لوكالة الأناضول للأنباء لتغطية المهرجان الذي يحمل عنوان "مهرجان الأقصى في خطر لنصرة خير البشر"، قالت الحركة الإسلامية إنه يأتي هذا العام في ظل "الأخطار الداهمة التي تهدد المسجد الأقصى المبارك، وتصاعد الاعتداءات عليه وفي ظل الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم."
ودعت الحركة العديد من وسائل الإعلام لتغطية المهرجان الذي سيعقد على الملعب البلدي بالمدينة.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة السيد توفيق، لمراسل الأناضول إن "سبع محطات فضائية أكدت حضورها لتبث المهرجان على الهواء مباشرة".
وسيتخلل المهرجان فقرات فنية بعضها لنصرة محمد خاتم المرسلين والبعض الآخر لنصرة المسجد الأقصى، كما يتضمن كلمات لعدد من الشخصيات الفلسطينية، على رأسهم الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية، حسبما جاء بالدعوة.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد توسط العلم التركي إعلان المهرجان هذا العام.
ويقام المهرجان في شهر سبتمبر/ أيلول من كل عام منذ سبعة عشر عامًا على ملعب السلام بمدينة "أم الفحم".
ويعتبر المهرجان أكبر فعالية خاصة بالقدس والمسجد الأقصى من حيث عدد الحضور؛ إذ قارب العدد في السنوات الأخيرة سبعين ألف مشارك.
وجاءت فكرة إقامة المهرجان تحت عنوان "الأقصى في خطر" عقب اكتشاف الحفريات الإسرائيلية أسفل أساسات المسجد الأقصى التي قيل إنها تشكل خطرًا حقيقيًا على بنية المسجد وأساساته وذلك في عام 1996.
وتصاعدت حدة الغضب عقب افتتاح السلطات الإسرائيلية في ذات الوقت نفقًا أسفل المدرسة العمرية الملاصقة والمطلة على المسجد الأقصى شمال البلدة القديمة وصولاً إلى ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى المبارك، مما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة سقط خلالها عشرات القتلى ومئات الجرحى، احتجاجًا على افتتاح النفق.
ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم تقيم الحركة الإسلامية المهرجان لتذكير العالم بالأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى جراء الحفريات الإسرائيلية.