ياسر البنا
غزة - الأناضول
وعد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بإنجاز المصالحة مع حركة فتح وإنهاء الانقسام الحالي.
جاء هذا في تصريحات صحفية أدلى بها خلال زيارته منزل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس، الذي اغتاله إسرائيل في مارس/آذار 2004.
وقال مشعل الذي كان برفقة رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية: "بيت الشيخ (أحمد ياسين) كان عنوانا المصالحة.. وإن شاء الله ووعد منا أن نسير على درب المصالحة وإنهاء الانقسام لتعزيز الوحدة".
ومنذ يونيو/ حزيران 2007، يسود الانقسام أراضي السلطة الفلسطينية، حيث تقود حماس حكومة في قطاع غزة، فيما تقود حركة فتح حكومة في الضفة الغربية، ولم تنجح كافة الجهود العربية لرأب الصدع بين الحركتين.
وقد وصل مشعل إلى معبر رفح الواصل بين مصر وقطاع غزة، بعد ظهر اليوم الجمعة، في مستهل زيارة للقطاع تستغرق ثلاثة أيام.
ورافق مشعل في زيارته نائبه موسى أبو مرزوق وعضوا المكتب السياسي للحركة عزت الرشق ومحمد نصر.
ولدى وصوله إلى معبر رفح، سجد مشعل (56 عاما) على أرض المعبر حيث تعد أول أرض فلسطينية يطأها مشعل منذ غادر قريته "سلواد" برام الله، في الضفة الغربية، وهو طفل لم يبلغ الـ 11 من عمره.
واستقبل مشعل عددًا كبيرًا من شخصيات قطاع غزة، كان على رأسها إسماعيل هنية.
وزار مشعل معرضًا أقيم في معبر رفح ضم بقايا السيارة التي اغتيل بها أحمد الجعبري قائد الجناح العسكري لحركة حماس منتصف الشهر الماضي.
وقال مشعل في تصريحات صحفية، بصوت باكٍ: "هذا يوم تاريخي في حياتي.. وأسأل الله أن يرزقني الشهادة على أرض فلسطين".
وكان من المستقبلين لمشعل وفد من حركة فتح، برئاسة زكريا الأغا، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.