أحمد المصري - علي عبد العال
الرياض - الأناضول
قتل موظف بالملحقية العسكرية للسعودية في صنعاء، وسائقه اليمني إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولي الهوية اليوم الأربعاء.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية السعودية قوله إن "من قتل اليوم هو خالد شبيكان العنزي" الموظف بالمحلقية العسكرية، مشيرًا إلى أن "الترتيبات جارية لنقل جثمانه إلى المملكة".
وبحسب الوكالة أوضح المصدر أنه "جار التحقيق من قبل السلطات الأمنية اليمنية وبالتنسيق مع السفير السعودي محمد الحمدان في صنعاء لمعرفة ظروف ودوافع الجريمة وتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة".
بدوره، أوضح السفير السعودي لدى اليمن علي محمد الحمدان في تصريحات لجريدة "اليوم" المحلية السعودية أن القتيل فارق الحياة على الفور بعد مهاجمة سيارته بالرصاص من قبل مجهولين في حي حدة (الحي الدبلوماسي في صنعاء) مما أدى إلى انقلاب السيارة ومصرعه مع مرافقه، وهو سائق يمني".
وشهدت صنعاء في الأشهر الأخيرة سلسلة من الاغتيالات والهجمات التي استهدفت خصوصًا مسؤولين عسكريين وأمنيين ونسبت إلى تنظيم القاعدة.
من جانبه اعتبر محمد آل زلفة، عضو مجلس الشورى السعودي السابق والمحلل السياسي، أن هذا الحادث يأتي ضمن أعمال تستهدف الدبلوماسيين السعوديين في اليمن لإزاحة أي وجود سعودي سواء على المستوى الدبلوماسي أو أي مستوى كان في البلاد".
واستبعد آل زلفة في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن يكون لهذا الحاث وما سبقه من حوادث تستهدف الدبلوماسيين السعوديين في اليمن أي تأثير على التواجد الدبلوماسي والقنصلي للمملكة فيها.
وتابع "اليمن هي بالنسبة لنا عمقنا الأمني والإستراتيجي، وهناك قوة إقليمية معروفة تستغل القاعدة لاستهداف التواجد السعودي في هذا البلد، ولكن مهما كانت التضحيات والتحديات ومهما كانت المحاولات بين الخطف أحيانًا وبين القتل كما حدث اليوم، فالسعودية لن تتخلى عن مسئوليتها تجاه بلد شقيق، أمنه مرتبط بأمن المملكة".
واتهم عضو مجلس الشورى السعودي قوة إقليمية بالوقوف وراء مثل هذه الحوادث، عبر محاولة فتح جبهات مع السعودية على الأراضي اليمنية، عبر دعم 3 فئات متناقضة فيما بينها، هم الحوثيون الذين يتواجدون على الشريط الحدودي مع المملكة، والانفصاليون في الجنوب، والقاعدة، وذلك بهدف الإضرار بأمن المملكة عبر خلق فوضى في عمقه الإستراتيجي والأمني باليمن.