بيروت/الأناضول/ محمد حويلا - قتل حاتم حسين القيادي بحزب الله اللبناني خلال المعارك مع الجيش السوري الحر بالقصير في ريف حمص وسط سوريا، بحسب ما ذكره أقارب القتيل لمراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وأوضح المراسل إن حسين الذي يشغل منصب مختار (عمدة) بلدة النفاخية بقضاء صور جنوب لبنان والقيادي في حزب الله قتل في منطقة القصير، بالإضافة إلى 19 آخرين من الحزب برصاص الجيش السوري الحر في القصير.
ولم يصدر تعقيب فوري من حزب الله بمقتل حاتم حسين.
وكان العقيد قاسم سعد الدين الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية العليا لأركان الجيش الحر قال للأناضول في تصريحات عبر الهاتف في وقت سابق اليوم إن عناصر من حزب الله حاولوا يوم أمس التسلل إلى البساتين المحيطة بمدينة القصير إلا أن الجيش الحر تمكن من صدهم وأوقع نحو 20 قتيلاً بين صفوفهم.
وأضاف أن الحزب وجيش النظام السوري عملا بعدها على الانتقام من أهالي المدينة من خلال القصف المكثف بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة اليوم؛ مما أدى لوقوع أكثر من 30 قتيلا، إضافة لعشرات الجرحى معظمهم من المدنيين.
ويسعى جيش النظام السوري للسيطرة على مدينة القصير المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.
وقال محمد سرميني عضو المجلس الوطني السوري، إن جورج صبرا الرئيس بالإنابة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اتصل هاتفياً اليوم الأحد بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي "ليبين له مدى خطورة تدخل حزب الله والحرس الثوري الإيراني في القصير".
وأوضح سرميني في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول، عصر اليوم الأحد، أن "العربي وعد باتخاذ الجامعة موقفاً عاجلاً من الأمر وأنه سيقوم بالاتصال بروسيا والولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية لحثهم على التحرك لمواجهة الوضع الخطير في المدينة".
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، قد أعلن في كلمة متلفزة له الشهر الماضي أن الحزب "لن يتردد" في مساعدة اللبنانيين الموجودين في ريف بلدة القصير السورية (وسط)، وأن عناصر من الحزب تدافع عن مقام "السيدة زينب" (حفيدة الرسول محمد خاتم الأنبياء) في دمشق "منعا للفتنة".