نور جيدي، عبد القادر فودي
مقديشو - الأناضول
شنت القوات الحكومية الصومالية والإفريقية صباح اليوم الاثنين حملات أمنية مكثفة تركزت في الأحياء الجنوبية بمقديشو عقب سلسلة هجمات منفصلة شنها مسلحون جنوب وشرق العاصمة أسفرت عن مقتل ضابط، واستهدفت إحداها منزل وزير دفاع سابق.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن قوات حكومية مدججة بالسلاح وصلت في وقت باكر اليوم إلى أحياء جنوب العاصمة وخاصة حي "داينيلي" ومنعوا السكان من الخروج من منازلهم، حيث شرعوا في شن عمليات مداهمة للبيوت.
وأضاف الشهود أن قوة من جنود قوة حفظ السلام الإفريقية وصلت بعد ذلك للمشاركة في العملية الأمنية التي امتدت إلى أحياء أخرى مجاورة.
وقال ضابط في القوات الحكومية طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لمراسل الأناضول "هذه الحملة تأتي بعد تعرض معاقل للقوات الصومالية في "داينيلي" الليلة الماضية لهجمات من قبل من وصفهم بـ"أعداء السلام"، مشددا على أنه "سيتم اعتقال كل شخص يشتبه بتورطه في زعزعة أمن العاصمة".
و"داينيلي" من الأحياء الاستراتيجية بالنسبة لمتمردي "حركة الشباب المجاهدين"، حيث كان يتمركز فيها عدد كبير من مقاتليها قبل طردها من قبل القوات الحكومية بمعاونة قوة حفظ السلام الإفريقية.
وشهدت العاصمة الليلة الماضية حوادث أمنية أخرى منفصلة حيث قتل ضابط من جهاز الأمن إثر تعرضه لهجوم من قبل مسلحين مجهولين شرق مقديشو.
وأفادت مصادر مطلعة لـ"الأناضول" بأن الضابط القتيل كان قائدا في جهاز الأمن بالمدينة وتعرض لطلقات نارية أثناء مروره بأحد شوارعها من قبل مجهولين مسلحين لاذوا بالفرار بعد تنفيذ عملية الاغتيال.
ولم تصدر السلطات الأمنية حتى صباح اليوم أي تعليق حول الحادث فيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وبالتزامن مع مقتل الضابط شن مسلحون هجوما الليلة الماضية بالقنابل اليدوية على منزل بمقديشو يقيم فيه النائب في البرلمان الصومالي ووزير الدفاع السابق يوسف أنطعدي، دون أن يخلف الهجوم عن خسائر، بحسب مصادر صحفية محلية .