نور جيدي
تصوير: عبد الفتاح محمد
مقديشو- الأناضول
قتل جندي صومالي على الأقل وأصيب مدنيون في انفجار قوي وقع ظهر اليوم الأربعاء بالقرب من مقر البرلمان الصومالي بمقديشو.
وبحسب شهود عيان فقد تسبب الانفجار العنيف في تدمير عدد من السيارات الخاصة، كما دمر أجزاء من أبنية مقر البرلمان، وغطت المنطقة أثار الدمار وهياكل السيارات الخاصة التى دمرت بفعل قوة الانفجار العنيف.
ولم تتضح الحصيلة الفغلية لضحايا الانفجار فيما تواصل سيارات الإسعاف نقل عدد من الجرحى إلى مستشفيات مقديشو.
وقال شهود عيان، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن سيارة مفخخة وضعت في موقف للسيارات أمام مقر البرلمان.
وتشهد مقديشو حالة من الهلغ إُر تزايد عمليات الانفجار التى تشهدها بين الحين والأخر.
من جهة أخرى قال مصدر أمني حكومي إن القوات الصومالية ستقوم بتحقيق الأمر وملابسات حدوث الانفجار.
ولم تتبن أي جهة بعد مسؤولية استهداف مقر البرلمان الذي تقوم بحراسته عشرات من عناصر قوات حفظ السلام الافريقية غير أن هذا التفجير ـ بحسب المراقبين ـ سيعرض حياة وسلامة نواب البرلمان للخطر.
ويأتي هذا الانفجار بعد يوم من دعوة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مقاتلي حركة "الشباب المجاهدين" المسلحة والمعارضة للحكومة، بمواصلة الحرب ضد من وصفهم بالصليبيين"، في إشارة إلى القوات الأوغندية بالصومال، والتي تتحالف مع الحكومة الصومالية ضد الحركة.
وشهدت العاصمة مقديشو في الأونة الأخيرة تفجيرات انتحارية آخرها التفجير الذي استهدف مقهى يرتاده عدد كبير من الصوماليين والذي أسفر عن مقتل مدنيين صومالي ووفاة الانتحاريين، ويقول المحللون إن تزايد الانفجارات في مقديشو يشير إلى هشاشة أمن العاصمة ممايؤكد استمرار نزيف دماء الصوماليين.