بغداد / الأناضول/ سوسن القياسي - صهيب الفهداوي- قال مصدر أمني إن 6 قتلى بينهم اربعة من الشرطة العراقية واثنين من مسلحي العشائر (تجمعات قبلية) سقطوا في اشتباكات عنيفة مساء اليوم بين مسلحين من العشائر وقوات من الجيش والشرطة بمدينة الرمادي غرب العراق.
وأضاف المصدر أن الاشتباكات وقعت في منطقة رواة غرب الرمادي بمحافظة الأنبار،عندما شن مسلحون هجوم على ثكنات للجيش، كما قاموا بحرق ثكنة للشرطة واختطاف احد اقرباء قائد شرطة راوة العقيد اسعد الراوي والهجوم على منزل صهيب الراوي عضو مجلس محافظة الانبار.
وفي تصريحات هاتفية لمراسل الأناضول قال صهيب الراوي إن مدينة راوة تعرضت لهجوم عنيف من قبل مسلحين استهدفوا ثكنات للجيش ومنزل قائد شرطة راوة ومنزلي الخاص.
وفي المقابل، قال مصدر في العشائر لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، في وقت سابق اليوم إن الاشتباكات التي تركزت في منطقة راوة، جاءت على خلفية الغضب في الأوساط السنية من استهداف مصلين في محافظة ديالي (وسط) الجمعة الماضية واتهمت اللجان التنسيقية للمتظاهرين العراقيين ما وصفتها بميليشات تابعة للحكومة بتدبيره.
وكان المصدر ذاته قال إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين عراقيين في حصيلة مبدئية، قبل أن يعلن المصدر الأمني ارتفاع القتلى لـ6.
وفيما لا تزال الاشتباكات مستمر، ختى الساعة 21.20 تغ، إلا أنه لم يصدر تعقيب رسمي من بالجيش العراقي أو الشرطة على ما سبق ذكره.
وتوترت العلاقة بين عشائر الأنبار والجيش عقب اتهام الجيش لمتظاهرين في ساحة الاعتصام، بإطلاق النار وقتل 5 جنود عراقيين نهاية أبريل/نيسان الماضي.
وأعلنت العشائر عن تشكيل جيش شعبي للدفاع عن نفسها، وطالبت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالاستقالة، واتهمتها بممارسات طائفية وعنصرية ضد العناصر السنية في المنطقة.
وأول من أمس الجمعة، طالبت جميع عشائر الأنبار في مؤتمر صحفي لها بالرمادي الجيش بالانسحاب الفوري من المحافظة، لتنحصر مهمة توفير الأمن في الشرطة، وذلك عقب مداهمة الجيش مزرعة أحد شيوخ العشائر في نفس اليوم.