يسعى لواء التوحيد، أحد المجموعات التي تقاتل ضد النظام السوري، إلى إعادة تأهيل الدبابات التي حصل عليها في أعقاب سيطرته على مدرسة المشاة العسكرية، شمال حلب، إلى جانب استخدام المدرسة كمقر لتدريب الملتحقين الجدد، حيث أفاد عبد الله أبو عمر، القائد الميداني الذي يتولى إدارة الموقع، أنهم استخدموا 3 دبابات، من أصل 25 حصلوا عليها بعد الاشتباكات مع قوات النظام السوري، مشيراً إلى أن 11 دبابة منها قابلة للإصلاح. وأضاف أنهم لم يتلقوا أية مساعدات عسكرية من الخارج، وأن الأسلحة التي بحوزتهم حصلوا عليها من المواقع العسكرية التي خسرها النظام السوري، ومن أفراد جيشه، الذين قتلوا في الاشتباكات، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل الأسلحة، التي يمكن إصلاحها، سيساعدهم في السيطرة على مدينة حلب، بشكل كامل.
وأوضح أبوعمر، أنه يجري حاليا في المدرسة تدريب الملتحقين الجدد بصفوف قوات المعارضة، والذي بلغ مجموعهم 11 ألف شخص، على حد قوله.
يشار إلى أن لواء التوحيد، بالتعاون مع مجموعات أخرى، من الجيش الحر، قد خاض معارك ضارية استمرت 15 يوما للسيطرة على المدرسة العسكرية، التي تمكنوا من دخولها منتصف كانون الأول/ديسمبر 2012.