حازم بدر
القاهرة- الأناضول
قال مروان حجو عضو اللجنة القانونية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن "عوائق قانونية تحول دون تسليم سفارات الدول العربية للائتلاف"، على غرار الخطوة التي اتخذتها دولة قطر.
وفي تصريحات خاصة عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أوضح حجو أن عوائق قانونية تقف خلف القضية، من بينها أن الائتلاف لم يحصل على اعتراف قانوني من الجمعية العامة للأمم المتحدة، كممثل شرعي للشعب السوري.
ووصف حجو خطوة تسليم السفارة السورية بقطر للائتلاف بأنه "تسليم سياسي"، حيث لا يمارس الائتلاف داخل المقر أي من أنشطة السفارات مثل تجديد جوازات السفر".
وسلمت قطر للائتلاف السوري مقرا جديدا للسفارة السورية في 27 مارس / آذار الماضي، بينما قامت السلطات القطرية في بدايات الثورة السورية بإغلاق المقر الأصلي الذي كانت تمارس فيه سفارة نظام بشار الأسد نشاطها.
وشدد حجو على أن أغلب الدول العربية تخشى تسليم مقر السفارات للائتلاف، في ظل عدم حصوله على الاعتراف القانوني من الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضاف: "نسعى للحصول على هذا الاعتراف، رغم صعوبته".
وكان رئيس الائتلاف السوري معاذ الخطيب الذي تقدم باستقالته، أكد في تصريحات الشهر الماضي، سعي الائتلاف من أجل منحه مقعد سوريا في الأمم المتحدة.
وتسلم الائتلاف السوري رسميا الشهر الماضي مقعد سوريا بالجامعة العربية خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالعاصمة القطرية الدوحة.