أعلن الدكتور إبراهيم نجم، المتحدث الرسمى لدار الإفتاء المصرية، أن المفتي، علي جمعة، قرر وقف أنشطته الإعلامية لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية؛ حتى لا يؤثر بما يملكه من قناعة شخصية على اختيارات المواطنين.
وأضاف نجم في تصريحات صحفية نشرتها صحيفة "الأخبار" الحكومية، اليوم الأربعاء، أن دار الإفتاء اتخذت موقفًا أساسيًا بألا تنشغل بالسياسة الحزبية، بل أن يكون دورها هو رعاية شئون الأمة، باعتبار أن الدار هي بيت لكل القوى السياسية.
كما لفت إلى أن من أهم واجبات عالم الدين الآن "ألا يتحول إلى أداة داخل الصراعات الحزبية المتنافسة.. وأن يتجنب التأثير على الناس، تاركًا لهم فرصة خوض التجربة دون أي تأثيرات خارجية يتوهمون معها قداسة لغير المقدس".
ومن هذا المنطلق أعلن نجم أن مفتي الجمهورية رأى أن يترك السجالات السياسية المنتشرة على وسائل الإعلام؛ حتى لا يؤثر على المواطن العادي بما يملكه من قناعات شخصية، على أن يستأنف نشاطه الإعلامي عقب الانتخابات.
ونقل عن المفتي نداءه لوسائل الإعلام بأن تستخدم خطابًا يراعي آداب وأخلاقيات الحوار وقبول الآخر، وأن تلعب دور المراقب الجيد والمستقل، مستنكرًا ما يشيع فيها من تلاسن بين السياسيين من مختلف التيارات، وترويج لآراء شخصية خطأ على أنها فتاوى للتأثير على الناخبين.
ويتنافس 13 مرشحًا من تيارات عدة على أصوات ملايين من الناخبين المصريين المقرر أن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع يومي 23 و24 آيار/مايو الجاري لاختيار أول رئيس بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس محمد حسني مبارك فبراير 2011.