صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
أعلنت دار الإفتاء المصرية، اليوم، أنها ستطالب الأمم المتحدة باتفاقية لتجريم التطاول على الأديان والمقدسات.
وقال المستشار الإعلامي لمفتي مصر علي نجم، في تصريحات صحفية، إن المفتي علي جمعة، يطالب بأن توقع جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على الاتفاقية "بحيث يكون ذلك رادعًا للسفهاء أمثال تيري جونز ومن هم على شاكلته." في إشارة إلى المشاركين في الترويج لفيلم "مسيء" للرسول في الولايات المتحدة.
ومن بين الوسائل الأخرى للرد على محاولات "الإساءة" للرسول، قال نجم إن دار الإفتاء قامت خلال اليومين الماضيين بالتواصل مع العديد من المراكز والمؤسسات الإسلامية الأمريكية لحثها على تحريك دعاوى قضائية ضد منتجي الفيلم، استنادًا إلى المواد الخاصة بـ"جرائم الكراهية" المنصوص عليها في القانون الأمريكي.
وشدد مستشار مفتي الجمهورية على أنه لابد من وجود "حلول غير تقليدية"، لتفادي وتجنب مثل هذه الإساءات في المستقبل، وذلك من خلال وضع خطط متعددة ومتنوعة، منها تنظيم ندوات تعريفية عن الرسول.
وأضاف علي نجم أن "هؤلاء المجانين أمثال تيري جونز ومن معه، يريدون استفزاز مشاعر المسلمين بإنتاج هذا الفيلم المسيء عن النبي- صلى الله عليه وسلم، لكسب دعاية مجانية لهذا "الهراء" الذي يقومون به.
وفيما يخص ردود الفعل الشعبية إزاء الفيلم، أكد نجم تأييد دار الإفتاء للوقفات الاحتجاجية "السلمية"، مستنكرًا في الوقت نفسه ما وقع من أعمال عنف تجاه السفارات الأجنبية، "مما سيؤدي إلى تأجيج الكراهية" ضد المسلمين في العالم.
وكان عدد من المصريين المسيحيين في الولايات المتحدة، يتصدرهم موريس صادق وعصمت زقلمة، من مؤسسي ما يسمى بـ"الدولة القبطية"، والقس الأمريكي المعروف بعدائه للمسلمين، تيري جونز، أعلنوا - بحسب وسائل إعلام أمريكية - أنهم سيعرضون فيلمًا عن الرسول محمد من إنتاج سمسار عقارات إسرائيلي "صهيوني" يدعى سام باسيلي.