صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
استنكر مفتي الديار المصرية، شوقي علام "استمرار حملات الإبادة والترويع التي يتعرض لها مسلمو ميانمار، داعياً العالم أجمع إلى التحرك لرفع "الظلم" عنهم
وناشد علام في بيان له اليوم الثلاثاء، حكومات العالمين العربي والإسلامي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية والأهلية ومنظمات حقوق الإنسان، بالعمل على رفع "الظلم" الواقع على "المضطهدين" من مسلمي ميانمار.
واعتبر مفتي مصر أن "ما يحدث تجاه مسلمي ميانمار يُعد عارًا على جبين الإنسانية كلها".
ويتعرض مسلمو ميانمار إلى انتهاكات وصفتها منظمات دولية بـ"الخطيرة"على أيدى جماعات بوذية متطرفة.
وهذا الأسبوع اتهمت منظمة "هيومان رايتس وواتش" الحقوقية، التي تتخذ من مدينة نيويورك الأميركية مقرا لها المسؤولين في ميانمار "ميانمار"، بارتكاب جرائم "تطهير عرقي" ضد المسلمين في إقليم أراكان، والتشجيع على القيام بهجمات على أحيائهم السكنية منذ حزيران/يونيو 2012.
وأوردت المنظمة في تقرير لها العديد من الشواهد على ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان بحق مسلمي الروهينغيا، منها الهجوم الذي جرى في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على 9 تجمعات سكنية للمسلمين، وأحرقت خلاله أحياء بأكملها، وشارك فيه عدد من الرهبان البوذيين.
وتعتبر سلطات ميانمار المسلمين الروهينغا، البالغ عددهم نحو 800 ألف، لاجئين بنغلاديشيين غير شرعيين وترفض منحهم الجنسية، فيما تصفهم الأمم المتحدة بأنهم الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم.