عبد القادر فودي
مقديشو - الأناضول
اندلعت معارك عنيفة ظهر اليوم الاثنين في قرى مجاورة لمدينة كسمايو الصومالية الساحلية بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن المعارك مازالت مستمرة في تلك القرى رغم انسحاب حركة الشباب جزئياً من مدينة كسمايو التي تبعد عن العاصمة الصومالية مقديشو نحو 500 كلم جنوبًا صباح اليوم.
وبحسب الشهود فإن سفنًا حربية مجهولة في البحر اقتربت من كسمايو، بهدف المشاركة في الحرب الوشيكة عليها، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة مخاوف سكان المدينة من عواقب تلك الحرب.
وتعتبر مدينة كسمايو من أكبر معاقل حركة الشباب المجاهدين غير أنها مدينة إستراتيجية تتمتع بمطار إقليمي وميناء اقتصادي تدر الحركة من ورائه أموالاً باهظة.
وتأتي تلك الأحداث فى الوقت الذى تم فيه تنصيب الرئيس الصومالى الجديد "حسن شيخ محمود" فى مقديشو أمس الأحد، والذي أكد أنه يعطى أولوية لتحقيق الأمن وتعهد بالعمل من أجل توحيد الصومال.
وكان شهود عيان ذكروا لمراسل الأناضول في وقت سابق أن كسمايو خالية من نصف سكانها وما تبقى منها يخاف من حرب مرتقبة بين حركة الشباب وقوات الحكومة الصومالية والقوات الإفريقية "أميصوم"، حيث يتوجه سكان المدينة إلى القرى المجاورة للمدينة والمدن الأخرى في الإقليم.