شريف الدواخلي
القاهرة- الأناضول
أعلنت، مساء اليوم الثلاثاء، "جبهة الإنقاذ الوطني" التي تضم قوى وأحزابًا ليبرالية ويسارية معارضة للرئيس المصري محمد مرسي بدء الاعتصام أمام قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة.
ودعت الجبهة، في بيان لها أصدرته مساء اليوم وحصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، الرئيس المصري إلي إلغاء الإعلان الدستوري الذى أصدره في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكذلك إلغاء الاستفتاء على مشروع الدستور الذي وصفته الجبهة بـ"الباطل"، علاوة على "تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد تمثل كل فئات الشعب لصياغة مشروع دستور في إطار حوار وطني".
وشددت الجبهة على "الاعتصام أمام قصر الاتحادية وميدان التحرير وفى كل ميادين مصر، حتي تتحقق هذه المطالب"، مشيرة إلى أن "يوم الجمعة المقبل هو يوم الحشد العظيم حول الاتحادية وفي التحرير وهو الحد الزمني الأقصى للاستجابة لهذه المطالب".
وتضم "جبهة الإنقاذ الوطني" أطيافًا واسعة من الأحزاب المدنية المصرية أبرزها الحزب العربي الناصري، والكرامة، والوفاق القومي، وأحزاب الدستور، والتجمع، والمصريين الأحرار، والمصري الديمقراطي الاجتماعي.
جاء ذلك في وقت واصل فيه بضع مئات من المتظاهرين حتى الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش تواجدهم في محيط القصر الرئاسي بعد مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من المعارضين للإعلان الدستوري والدعوة للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد.
كما شهد اليوم ميدان التحرير بقلب القاهرة وعدة محافظات مصرية أخرى مظاهرات معارضة للرئيس المصري والتي طالبت بسحب الإعلان الدستوري، وإلغاء الاستفتاء على الدستور المقرر في منتصف الشهر الجاري.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع أعداد المصابين في المظاهرات التي نظمتها قوى ليبرالية ويسارية مساء اليوم، أمام قصر الاتحادية الرئاسي وفي بعض المحافظات إلى 31 مصابًا.