حازم بدر
القاهرة- الأناضول
قال عضو بالمجلس الوطني السوري إن مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في القاهرة هذا الأسبوع حقق عدة نجاحات، أبرزها الاتفاق على انتهاء صلاحية نظام الرئيس بشار الأسد بعد كم "المجازر" التي ارتكبها في حق الشعب.
وأضاف المعارض ياسر النجار، في حديث لوكالة "الأناضول" للأنباء، أن الخلافات التي شهدها المؤتمر الذي اختتم أعماله الثلاثاء كانت على المصطلحات وليس المضمون.
وفي تفسيره لأسباب انسحاب وفد المجلس الوطني الكردي من المؤتمر- احتجاجا على ما اعتبره المجلس تضمينا للأكراد في الشعب السوري- قال النجار إن الوفد "تسرّع في قراره" بعد أن رأى بعض الحضور متحفظا على استخدام كلمة "الشعب الكردي"، لافتا إلى أن "التحفظ لا يعني الإلغاء".
وعن انسحاب أعضاء من هيئة التنسيق الوطنية قال النجار إنه أيضا كان "شكليا بحتا.. وهم انسحبوا اعتراضا على تعيين بعض الأسماء بلجنة السكرتارية التي قرر المؤتمر تشكيلها للتواصل المستقبلي مع المشاركين بمؤتمر القاهرة، لكنهم لم يعترضوا على اللجنة في حد ذاتها".
وردد البعض، خلال المؤتمر، أن الانسحاب جاء بعدما تم رفض تشكيل لجنة لمتابعة نتائج مؤتمر القاهرة، رغم أن تشكيلها حاز على موافقة ثلثي الأعضاء المشاركين، وقال أعضاء بهيئة التنسيق الوطنية إن المجلس الوطني السوري كان يدعم الاتجاه الرافض لتشكيلها، حتى يظل متحدثا باسم الثورة السورية.
ورفض عضو المجلس الوطني السوري الاتهامات التي توجّه للمجلس الوطني بالرغبة في احتكار الحديث عن الثورة السورية، وقال: "الداخل السوري هو من يكلفنا بذلك، والرسالة التي قالها الشاب خالد أبو صلاح من الحراك الثوري بالمؤتمر خير شاهد على ذلك".
وطلب أبو صلاح، من مدينة حمص والملقب باسم "جيفارا السوري"، في كلمته كل أطياف المعارضة بأن تنضوي تحت مظلة المجلس الوطني السوري، بحسب النجار.
ورغم هذه الخلافات، فإنه يؤكد على العديد من المكاسب التي حققها المؤتمر، وفي مقدمتها أن الجميع بات يتفق على ضرورة إسقاط نظام بشار الأسد ومحاسبته.
وقال ساخرًا: "حتى وقت قريب كان هناك من يعتقد بوجود إمكانية لإصلاح النظام، وكان بعض المعارضين على استعداد للجلوس مع رموز النظام من أجل هذا الغرض".
حب/إب/حم