حازم بدر- مصطفى يوسف
القاهرة- الأناضول
عاد اليوم إلى القاهرة الشيخ معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عائدا من تركيا بعد مشاركته في اجتماعات أصدقاء سوريا التي استضافتها مدينة إسطنبول السبت الماضي.
وقال مصدر بمكتب الخطيب إن الاستقالة من منصب الرئاسة التي أعلنها الخطيب خلال الاجتماعات، لن تمنعه من القيام بمهام الرئيس لحين إجراء انتخابات جديدة واختيار رئيس جديد للائتلاف.
وأعلن معاذ الخطيب مساء السبت خلال اجتماعه مع وزراء خارجية دول أصدقاء سوريا استقالته من منصبه مبررا ذلك بـ"ضعف الدعم الدولي للثورة السورية"، ثم قام بإرسال الاستقالة لأعضاء الائتلاف يوم الأحد على البريد الإلكتروني مؤكدا انها " نهائية ".
ووفقا للائحة النظام الأساسي للائتلاف، فإن الهيئة العامة للائتلاف السوري هي صاحبة قرار القبول أو الرفض لطلبات الاستقالة التي يتقدم بها أعضاء الائتلاف، ومن ثم فإن الخطيب يتعين عليه الاستمرار في منصبه لحين اجتماع الهيئة العامة، بحسب بيان صادر اليوم عن المكتب الإعلامي للإئتلاف.
وفي تصريحات اليوم لمراسل وكالة الأناضول للأنباء توقع فاروق طيفور نائب المراقب العام لإخوان سوريا وعضو الائتلاف أن يعقد الاجتماع في 11 مايو / آيار المقبل، وهو الموعد الذي تنتهي معه الفترة الرئاسية للشيخ معاذ، وكذلك نوابه.
وقال: " سنحاول في الاجتماع إثناءه عن الاستقالة ومن ثم الترشح لفترة رئاسية جديدة، وفي حال إصراره على الاستقالة سيتعين علينا البحث عن رئيس آخر يقود الائتلاف".