علاء عطا الله
غزة- الأناضول
يستعد أسرى أردنيون في السجون الإسرائيلية للإضراب عن الطعام بداية الشهر المقبل، وذلك في خطوة تصعيدية للمطالبة بقضاء باقي محكومياتهم في الأردن.
جاء ذلك عبر بيان صادر اليوم الإثنين عن مفوضية الأسرى والمحررين في حركة فتح، قالت فيه "إنها تلقت رسالة من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، تفيد بأن الأسرى العرب الأردنيين يستعدون للإضراب عن الطعام بداية الشهر المقبل".
وأفاد الأسرى في رسالتهم بأن "الأسرى الأردنيين وعددهم 20 أسيرًا اتخذوا قرارًا بتصعيد خطواتهم النضالية في المطالبة بقضاء باقي محكومياتهم في الأردن".
وأشارت رسالة الأسرى إلى أن "الأسير الأردني عبد الله أبو جابر والمعتقل منذ عام 2000 وهو من سكان مخيم البقعة بالأردن ومحكوم عليه بالسجن مدة 20 عامًا سوف يطلق شرارة الإضراب في الأول من الشهر القادم".
يأتي ذلك في وقت يحيي فيه الفلسطينيون اليوم الإثنين، يوم "الأسير العربي" في ظل استمرار معاناة نحو 30 أسيرًا عربيًا في السجون الإسرائيلية معظمهم من الأردنيين.
وقال "عبد الناصر فروانة" الأسير المحرر، والباحث المتخصص في شؤون الأسرى: "إن إسرائيل تواصل اعتقال 30 أسيراً عربياً في سجونها، غالبيتهم من الأردن وهم بحاجة إلى اهتمام رسمي وشعبي وإعلامي".
وأشار في حديث خاص مع مراسلة الأناضول، إلى أن "المئات من الأسرى العرب يُعتبرون في عداد المفقودين، ولا يُعرف إن كانوا قد اعتقلوا وزج بهم في السجون الإسرائيلية السرية"، لافتاً إلى أن إسرائيل ترفض الإقرار بوجود هؤلاء الأسرى لديها.
وأوضح فروانة أن "الشعب الفلسطيني يحيي هذا اليوم وفاءً للأشقاء العرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والذين يتعرضون لانتهاكات إدارة السجون، وأصروا على أن يكونوا جزءًا من مسيرة الدفاع عن كرامة الأسرى".
وأضاف أن "قائمة شهداء الحركة الأسيرة لم تخلُ من الشهداء الأسرى العرب، أمثال حسن سواركة من مصر، وعمر شلبي من سوريا، وهايل أبو زيد، وسيطان الولي من الجولان، وصلاح عباس من العراق، وغيرهم الكثيرون".
وبحسب فروانة فإن "إدارة السجون لم تميّز يوماً في تعاملها وقمعها بين أسير فلسطيني وآخر عربي"، موضحاً أن "الأسرى العرب يتعرضون لما يتعرض له باقي الأسرى الفلسطينيين من انتهاكات وإجراءات قهرية ومعاملة وحشية".
ويحيي الفلسطينيون يوم الأسير العربي في 22 من أبريل/ نيسان، وهو اليوم الذي اعتقل فيه عميد الأسرى العرب، المحرر سمير القنطار عام 1979، وأفرج عنه في إطار صفقة التبادل التي أنجزها حزب الله اللبناني في يونيو/ تموز عام 2008.