سارة آيت خرصة
الرباط ـ الأناضول
نظم عشرات المغاربة وقفة احتجاجية مساء اليوم الأربعاء أمام البرلمان المغربي في العاصمة الرباط، تنديدا بالقصف الإسرائيلي لسوريا فجر الأحد الماضي.
وبينما تقول دمشق إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على مركز أبحاث علمية في منطقة جمريا بريف دمشق، تردد وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه الغارات استهدفت قواعد لحزب الله اللبناني داخل سوريا يوجد بها صواريخ إيرانية الصنع تشكل تهديدا لأمن تل أبيب.
وبحسب مراسلة الأناضول رفع المتظاهرون شعارات تدين التدخل الخارجي في أي أراض عربية، وداعمة "لوحدة سوريا".
وشارك في المظاهرة عدد من الشخصيات السياسية والنقابية والحقوقية المغربية،مرددين هتافات تطالب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب العربية، ونصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة.
وقال الناشط الحقوقي خالد السفياني في تصريح لمراسلة لأناضول إن "العدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي السورية يشكل تدخلا مباشرا في الشأن السوري سبقه تدخلات غير معلنة" لم يوضحها.
وأضاف السفياني أن القصف الإسرائيلي الذي تعرضت له بعض المناطق في ريف دمشق هو عدوان على كل سوريا، معتبرا أنه "لا حل في سوريا إلا بالحوار، وبالمصالحة التاريخية بين مكونات شعبها"، على حد تعبيره.
وأشاد بالمعارضة السورية التي أدانت "العدوان الإسرائيلي"،معتبرا أنها "وضعت خط أحمر بين العدوان الخارجي وبين صراعها مع النظام".
وأكد أن "كل مكونات الشعب المغربي تدين الإرهاب الإسرائيلي وتتمنى إيجاد حل سريع للأزمة في سوريا".
من جانبها، قالت خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر الجمعيات الحقوقية المغربية) الداعية للمظاهرة، إن "كل الحقوقيين في المغرب يدعمون حق الشعب السوري في تقرير مصيره وبناء دولته الديمقراطية".
وأضافت الرياضي في تصريح لمراسلة الأناضول أن "الجمعية ترفض التوظيف الذي تقوم به إسرائيل للأزمة التي تعيشها سوريا، من أجل شن عدوان على أراضيها لخدمة أجندتها الخاصة".
وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ "مواقف حاسمة وبالتدخل بشكل عاجل من أجل السماح للشعب السوري ببناء دولة حرة وديمقراطية".