أمنية كريم
القاهرة ـ الأناضول
تظاهر حوالي 3 آلاف ناشط سياسي أمام مجمع المحاكم في منطقة المنشية بالإسكندرية شمال مصر؛ للمطالبة بالإفراج عن زميل لهم خلال جلسة استئناف محاكمته، والتي تقرر تأجيلها إلي 4 مايو / آيار المقبل.
واحتشد النشطاء، الذين توافدوا من القاهرة ومحافظات أخرى، فضلا عن الاسكندرية، أمام المحكمة المطلة علي كورنيش البحر المتوسط اليوم السبت، فيما تجمع نشطاء أمام مبنى دار القضاء العالي بالعاصمة ؛ تضامنا مع الناشط حسن مصطفى، مطالبين بإعلان برائته وإخلاء سبيله.
وقال النشطاء، في بيان لهم وصل مراسلة "الأناضول" نسخة منه، إن "حسن مصطفي جري اعتقاله يوم 21 يناير 2013 من أمام مكتب المحامي العام الاول بمجمع محاكم المنشية؛ لانه اعترض علي التحقيق مع أطفال قصر دون حضور محامين ،وفي غير الأماكن القانونية للتحقيق معهم، وحبس هؤلاء الأطفال في سجن الحضرة الجنائي بالمخالفة للقانون".
ويوم 12 مارس/ آذار الماضي حكم علي مصطفي بالسجن لمدة عامين مع الشغل. وحازت قضيته على اهتمام دولي بإصدار منظمة العفو الدولية بيانا يوم 26 فبراير/ شباط الماضي دعت فيه السلطات المصرية إلى توفير الضمانات الخاصة بحصول هذا الناشط على محاكمة عادلة، وأعربت عن خشيتها من احتمال أن تكون التهم الموجهة إليه "ملفقة؛ لممارسته أنشطة معارضة".
وختمت المنظمة بأنه "في حال الزج بحسن مصطفى في السجن لا لشيء سوى لممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير عن الرأي، فلن تجد مفراً من اعتباره أحد سجناء الرأي، ومن ثم ستدعو إلى إخلاء سبيله فوراً ودون شروط".
وردد المتظاهرون اليوم في الإسكندرية هتافات مناهضة لوزارة الداخلية ولجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي، منها: "ثوار أحرار .. هنكمل المشوار"، و"حسن أخويا مش بيخاف .. كل السلطة منه تخاف"، و"الداخلية بلطجية"، و"يسقط يسقط .. حكم المرشد"، أي مرشد جماعة الإخوان
كما رفعوا صورا لمصطفي، ولا فتات مكتوب على بعضها: "اليأس خيانة"، و"الحرية لحسن مصطفي".
وقال الناشط السياسي عبد العزيز الشناوي لمراسلة الأناضول: "من المفارقات ان احد شباب الثورة يحاكم اليوم لتعبيره عن رأيه ومساندته لحقوق المواطنين، بينما مازل (الرئيس السابق حسني) مبارك (الذي أطاحت به ثورة 25 يناير/ كانون الأول 2011) يأمل في البراءة، ويظهر مبتسما أمام الكاميرات خلال أول جلسة في إعادة محاكمته اليوم".