مراسلون
القاهرة- الأناضول
تظاهر الآلاف من معارضي الرئيس المصري محمد مرسي، مساء اليوم الإثنين، بالعاصمة القاهرة وعدد من المحافظات وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك.
واضطر مبارك إلى التنحي عن الحكم في 11 فبراير/ شباط 2011 إثر ثورة شعبية استمرت 18 يومًا قُتل خلالها المئات في مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.
وأفاد مراسل الأناضول في ميدان التحرير بأن الآلاف من معارضي مرسي تجمعوا بالميدان، مساء اليوم، مرددين هتافات مناهضة لمرسي ووزارة الداخلية من بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"ارحل ..ارحل".
وبحسب مراسل الأناضول فإن عددًا من عناصر جماعة ما يعرف إعلاميًّا بـ"بلاك بلوك" تجمعوا أمام ميدان التحرير(مجمع خدمات حكومي يقع في الجهة الجنوبية للميدان)، ورفعوا العلم الأحمر الذي يرمز لهم.
وأوضح المراسل أن المتظاهرين رفعوا لافتات تضامنية مع المعارض التونسي شكري بلعيد الذي اغتيل قبل أيام بالعاصمة تونس، كما رفعوا لافتة أخرى عليها أعلام اسرائيل وأمريكا وقطر وصورة مرسي.
كما قام عدد من الأطفال بإلقاء الحجارة على رجال الشرطة المتواجدين في شارع قصر العيني المؤدي للميدان من الناحية الجنوبية، إلا أن الشرطة لم ترد عليهم.
وطالبت المنصة الرئيسية بالميدان بضرورة الدخول في عصيان مدني احتجاجا على سياسيات الرئيس.
وقام عدد من المتظاهرين بتنظيم دورة رياضية بالميدان تحت اسم "المجد للشهداء" حيث أحاطوا ملعب الدورة بصور ضحايا أحداث الثورة المصرية.
وفي محيط قصر الاتحادية الرئاسي (شرق القاهرة) تجمع عشرات المتظاهرين المعارضين لمرسي، مرددين هتافات مناهضة لوزارة الداخلية وللرئيس.
ورصد مراسل الأناضول قيام قوات الحرس الجمهوري (المنوط بها تأمين القصر) بتركيب كاميرتين فيديو أعلى القصر، كما وضعوا عددًا من أجولة الرمال على جزء من سور القصر.
وخلا محيط القصر من رجال الشرطة ولكن مراسل الأناضول رصد تجمع المئات من جنود وضباط الشرطة في أحد الشوارع الجانبية القريبة من القصر.
وفي محافظة الإسكندرية الساحلية (شمال مصر) تظاهر المئات من معارضي مرسي في الذكرى الثانية لتنحي مبارك، مرددين هتافات تطالب برحيل مرسي، بحسب مراسلة الأناضول.
وأفادت المراسلة بأن عددًا من الأهالي قاموا برشق المتظاهرين بالحجارة وطالبوهم بفضها.
وفي محافظة دمياط (بدلتا النيل شمال مصر)، تظاهر، مساء اليوم، المئات من أنصار القوي السياسية والحركات الشبابية المعارضة بمدينة دمياط ضمن فعاليات إحياء ذكرى تنحي مبارك، رافعين أعلام مصر ولافتات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين، ومطالبين بإقالة حكومة هشام قنديل، بحسب مراسل الأناضول.
وأوضح المراسل أن المتظاهرين قاموا بقطع طريق رئيسي بمدينة دمياط وأشعلوا النيران في إطارات السيارات لتعطيل الطريق كما اعتدوا على سيارتي إطفاء حريق.
وفي محافظة الغربية (بدلتا النيل شمال مصر)، تجمع العشرات من المتظاهرين بساحة الشهداء الكائنة بمدينة طنطا وميدان الشون بمدينة المحلة للمشاركة فى فعاليات الذكرى الثانية لتنحى مبارك.
وقال المتظاهرون، في بيان مشترك حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، اليوم، إن الذكرى الثانية لتنحى مبارك ستشهد المطالبة أيضا بتنحي رئيس مصر الحالي محمد مرسى والمطالبة بإسقاط نظام الإخوان، مؤكدين أن تظاهراتهم ستكون سلمية.
ورصد مراسل الأناضول قيام قوات الشرطة بتكثيف تواجدها أمام المنشآت الحيوية بالمدينتين.
وشهدت محافظة الغربية مواجهات بين الأمن ومحتجين الجمعة الماضي أسفرت عن إصابة 89 شخصًا، بحسب إحصائية رسمية لوزارة الصحة الرسمية.
وفي محافظة الشرقية( بدلتا النيل ومسقط رأس مرسي)، نظم عدد من المعارضين مظاهرة أمام مبني المحافظة مساء اليوم، ورددوا هتافات تطالب بإسقاط النظام وحكم الإخوان، دون وقوع اشتباكات مع قوات الأمن المرابطة على مسافة قريبة من مبني المحافظة، بحسب مراسل الأناضول.
وأضاف المراسل أن مجهولين قاموا بإلقاء زجاجات المولوتوف على مبنى المحافظة مما تسبب في إشعال النيران بأجزاء منه، إلا أن قوات الحماية المدنية تمكنت من إطفاء الحريق.
ورجح المستشار حسن النجار، محافظ الشرقية، في مكالمة هاتفية مع مراسل الأناضول، أن "يكون سبب الحريق، إلقاء بعض المتظاهرين زجاجات المولوتوف داخل ديوان عام المحافظة"، موضحا أنه لا توجد إصابات بين العاملين بالمبنى.
وفي محافظة الإسماعيلية، شمال شرق القاهرة، نظمت رابطة مشجعي النادي الإسماعيلي مسيرة انضم اليها عدد من النشطاء والسياسيين؛ احتجاجا على سياسة جماعة الإخوان المسلمين، بحسب مراسلة الأناضول.
وفي محافظة الفيوم (جنوب القاهرة) قام عدد من المتظاهرين المحتجين على الرئيس المصري بإلقاء ألعاب نارية على مبنى المحافظة، بحسب مراسلة الأناضول.
وكانت قوى معارضة بمصر دعت، أمس الأحد، إلى التظاهر، الإثنين، ضد الرئيس محمد مرسي بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لإسقاط الرئيس السابق حسني مبارك.
وتطالب المعارضة في مصر بإلغاء الدستور المستفتى عليه - أو تعديله - وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، فيما يطالب بعضهم بإسقاط الرئيس مرسي بسبب ما يصفونه بـ"العنف المفرط" من قبل قوات الأمن في التعامل مع المتظاهرين خلال الاشتباكات التي شهدها الميدان وقصر الاتحادية الرئاسي وعدة مدن أخرى خلال الأسبوعين الماضيين.
----------------
شارك في التغطية: تميم عليان، أحمد عطية، عماد المرسي، محمد السيد، أمنية كريم، هيام عزام، ياسر مطري، ولاء وحيد