أحمد جمال
القاهرة - الأناضول
أعلنت وزارة الصحة المصرية، عصر اليوم السبت، أن شخصًا واحدًا قُتل أمس أمام قصر الاتحادية الرئاسي، فيما ارتفع عدد المصابين خلال الاشتباكات التي جرت بين قوات الشرطة ومحتجين ضد الرئيس محمد مرسي، خلال فعاليات جمعة "الكرامة"، أمس الجمعة، إلى 216 مصابًا.
وقال أحمد عمر، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية في تصريحات صحفية إن قتيل الأمس سقط نتيجة الاشتباكات التي وقعت أمام قصر الاتحادية الرئاسي بحي مصر الجديدة شرقي القاهرة، مضيفًا أنه شخص مجهول الاسم والعنوان وأن جثته نقلت من أمام القصر الرئاسي إلى أحد مستشفيات العاصمة.
وبعد تلك الوفاة يصل عدد قتلى المظاهرات التي اندلعت في مصر منذ الذكرى الثانية للثورة في 25 يناير/كانون الثاني الماضي إلى 61 قتيلا.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية إلى أن عدد مصابي اشتباكات الأمس بين الشرطة ومحتجين ارتفع إلى 216 شخصا في مظاهرات القاهرة والمحافظات، موضحا أن جميع المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج وتحسن حالتهم، عدا 6 فقط مازالوا يتلقون العلاج.
وتقل هذه الحصيلة الرسمية عن الحصيلة التي سبق ورصدها مراسلو "الأناضول" والتي تبلغ 276؛ حيث إن الوزارة لا تسجل إلا الحالات التي تنقل إلى المستشفيات الحكومية عبر سيارات الإسعاف.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية إحصائيتها الخاصة بعدد مصابيها ليضاف إلى حصيلة وزارة الصحة، قائلة في بيان صحفي صباح اليوم إن العدد ارتفع إلى 102 إصابة في القاهرة والإسكندرية والغربية والشرقية وكفر الشيخ خلال فعاليات جمعة "الكرامة".