حمدي جمعة - ولاء وحيد
بورسعيد (مصر) – الأناضول
تجهمر العشرات من المتظاهرين أمام أقسام للشرطة في مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر؛ اعتراضًا على الحكم الصادر، اليوم، بإعدام 21 من المتهمين في حادثة استاد بورسعيد.
وبحسب مراسلي الأناضول، حاول المتظاهرون اقتحام قسم شرطة ميناء بورسعيد، على الضفة الغربية لقناة السويس، لكن قوات الأمن تمكنت من إخلائه من الأفراد والأسلحة وتم إغلاق أبوابه.
يأتي ذلك بينما يحتشد عشرات المتظاهرين (حتى الساعة 11.35 تغ) أمام قسمي شرطة حي الشرق وحي الغرب في محاولة لاقتحامهما.
وتشهد المنطقتان تبادلا لإطلاق نار وقنابل الغاز المسيل للدموع بين الأمن والمتظاهرين.
وتسود، بحسب مراسلي الأناضول، حالة من الغضب الشديد في الشارع البورسعيدي جراء قرار المحكمة.
وهرع المئات من أهالي مدينة بورسعيد إلى الشوارع، وسط صراخ وبكاء أهالي المتهمين في قضية أحداث "استاد بورسعيد" فور صدور أحكام بإعدام 21 من المتهمين في حادثة ستاد بورسعيد العام الماضي.
وقررت جنايات بورسعيد اليوم المنعقدة في التجمع الخامس، شرق القاهرة، إحالة أوراق المتهمين الـ 21 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه بشأن الحكم في قرارها على أن تصدرها حكمها الرسمي والذي يشمل باقي المتهمين يوم 9 مارس / آذار المقبل.
ولدى النطق بالقرار تراوحت ردود الفعل أهالي المتهمين الذين دخلوا في نوبات بكاء هستيرية وفي صراخ وبين أهالي الضحايا الذين هتفوا "الله أكبر" احتفاء بالحكم الذي يعد أحد أكبر أحكام الإعدام في تاريخ مصر الحديث.
وقتل 74 من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/شباط الثاني 2012.