محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قال ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بمصر، إن بلاده لا تقبل التباحث مع دول أخرى في قضية "علاقة الأقباط بالمسلمين باعتبارها قضية مصرية خالصة".
وأضاف علي، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن باب الرئيس مفتوح، وهناك اتصال دائم مع ممثلي الكنائس المصرية، مشددًا على أنه "غير مقبول - بأي حال من الأحوال - التكلم في هذا الأمر مع أطراف خارجية لأنه شأن مصري صرف ولا نقبل تدخل أي طرف آخر".
تأتي تصريحات المتحدث باسم الرئاسة المصرية بعد أيام من إعلان هولندا فتح الباب أمام "الأقباط الذين يتعرضون للاضطهاد في مصر للحصول على حق اللجوء"، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا في مصر.
وأكد متحدث الرئاسة أن "الموقف الواضح للرئاسة المصرية هو أن الجميع يملك أسهمًا متساوية في الوطن ونفس الحقوق والواجبات، وليس هناك أدنى تمييز ضد أي مصري مسلم أو مسيحي"، مضيفًا أن جزءًا من برنامج الرئيس المصري هو إلغاء كل أشكال التمييز ضد أي مصري.
ووصف العلاقة بين المسلمين والمسيحيين بـ"المتينة"، مشيرًا إلى استقبال مرسي خلال شهرين من توليه مهام منصبه مرتين ممثلي الكنائس المصرية، وأكد أن "جميعنا أصحاب هذا البلد ولا ينبغي دخول طرف آخر في هذه العلاقة حتى أن الرئيس يرفض أن يُطلَب منه أن يطمئن الأقباط لأن هذا الأمر يقلل من شأن من يطلب إليه الطمأنينة" بحسب قوله.
وكان الأنبا باخوميوس، القائم مقام بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، قال في وقت سابق اليوم إن الرئيس محمد مرسي "مرحب به في أي وقت، وهو لا يحتاج لدعوة من الكنيسة لزيارتها".
جاء ذلك ردًا على سؤال من مراسل وكالة الأناضول للأنباء حول ما إذا كانت الكنيسة تعتزم دعوة الرئيس لزيارتها للمرة الأولى منذ توليه رئاسة البلاد نهاية يونيو/ حزيران الماضي.